تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره ، وقال قوم : لا بل نقيم ههنا ، وقلت أنا في أناس معي : لا بل نأتي عير قريش هذه فنضيبها ، فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر ، فقام غضبانا محمرا لونه ووجهه فقال : ذهبتم من عندي جميعا وجئتم متفرقين ، إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة ، ولأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش ، فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدي ، فكان أول أمير في الاسلام ( ش ) .

عبد الله ذو البجادين رضي الله عنه

37268 ( مسند الأدرع ) جئت ليلة احرس النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رجل قراءته عالية فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ! هذا مراء ، قال : هذا عبد الله ذو البجادين ، فمات بالمدينة ففرغوا من جهازه فجملوا نعشه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ارفقوا به رفق الله به ! إنه كان يحب الله ورسوله ، وحفر حفرته فقال : أوسعوا له أوسع الله عليه ! فقال بعض أصحابه : يا رسول اله ! لقد حزنت عليه فقال أجل : إنه كان يحب الله ورسوله ( ه‍ ( 1 ) والبغوي وابن منده وقال :
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه ابن ماجة كتاب الجنائز باب ما جاء في حفر القبر رقم 1559 . ص