فتعجب عمر فقال : ما وافقني فيها أحد إلا هذا الغلام الذي لم
تستو شؤون رأسه ، والله ! إني لأرى القول كما قلت ( ت وابن سعد
وابن راهويه وعبد بن حميد ومحمد بن نصر في الصلاة ، طب ،
حل ، ك ، ق ) ( 1 )
37177 عن ابن عباس قال : سألت عمر بن الخطاب عن
قول الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد
لكم تسؤكم ) قال : كان رجال من المهاجرين في أنسابهم شئ فقالوا
يوما : ولله ! لوددنا أن الله أنزل قرآنا في نسبنا ، فأنزل الله ما
قرأت ، ثم قال لي : إن صاحبكم هذا يعني علي بن أبي طالب
إن ولي زهد ولكن أخشى عليه عجبه بنفسه أن يذهب به ، قلت :
يا أمير المؤمنين ! إن صاحبنا من قد علمت ! والله ما نقول : إنه ما
غير ولا بدل ولا أسخط رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام صحبته ! ولا بنت
أبي جهل وهو يريد أن يخطبها على فاطمة ؟ قلت : قال الله في معصية
آدم عليه السلام : ( ولم نجد له عزما ) فصاحبنا لم يعزم على إسخاط
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن الخواطر التي لا يقدر أحد دفعها عن نفسه
هامش
( 1 ) عبد الله بن عباس ولد قبل الهجرة ثلاث واتفقوا على أنه مات بالطائف سنة ثمان وستين
الإصابة لابن حجر 2 / 334 . ص