يا هاشم الحير ، إن الفضل فضلكم * على البرية فضلا ما له غير
إني تفرست فيك الخير أعرفه * فراسة خالفتهم في الذي نظروا
ولو سألت أو استنصرت بعضهم * في جل أمرك ما آووا ولا نصروا
فثبت الله ما آتاك من حسن * تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا
فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم متبسما فقال : وأنت فثبتك الله
( ابن جرير ) .
37173 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن رواحة
أتى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يخطب فسمعه وهو يقول : اجلسوا
فجلس مكانه خارجا من المسجد حتى فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من خطبته ،
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : زادك الله حرصا على طواعية الله
وطواعية رسوله ( كر ) .
37174 عن عكرمة مولى ابن عباس أن عبد الله بن رواحة كان
مضطجعا إلى جنب امرأته فخرج إلى الحجرة فواقع جارية له ،
فاستنبهت المرأة فلم تره فخرجت ، فإذا هو على بطن الجارية فرجعت
وأخذت الشفرة فلقيها ومعها الشفرة ، فقال لها : مهيم ( 1 ) ، فقالت :
هامش
( 1 ) مهيم : في حديث الدجال [ فأخذ بلجفتي الباب : فقال : مهيم ؟ ]
أي : ما أمركم وشأنكم . وهي كلمة يمانية . النهاية 4 / 378 . ب