تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
يا هاشم الحير ، إن الفضل فضلكم * على البرية فضلا ما له غير إني تفرست فيك الخير أعرفه * فراسة خالفتهم في الذي نظروا ولو سألت أو استنصرت بعضهم * في جل أمرك ما آووا ولا نصروا فثبت الله ما آتاك من حسن * تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم متبسما فقال : وأنت فثبتك الله ( ابن جرير ) . 37173 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن رواحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يخطب فسمعه وهو يقول : اجلسوا فجلس مكانه خارجا من المسجد حتى فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من خطبته ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله ( كر ) . 37174 عن عكرمة مولى ابن عباس أن عبد الله بن رواحة كان مضطجعا إلى جنب امرأته فخرج إلى الحجرة فواقع جارية له ، فاستنبهت المرأة فلم تره فخرجت ، فإذا هو على بطن الجارية فرجعت وأخذت الشفرة فلقيها ومعها الشفرة ، فقال لها : مهيم ( 1 ) ، فقالت :
هامش
( 1 ) مهيم : في حديث الدجال [ فأخذ بلجفتي الباب : فقال : مهيم ؟ ] أي : ما أمركم وشأنكم . وهي كلمة يمانية . النهاية 4 / 378 . ب