تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
ثلاثة من أصحابك ، وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار ، فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه ، فخرج فلقي أبا بكر فقال : يا أبا بكر ! إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك ، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل فتسأله ؟ فقال : إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فيشمت بي قومي ، ثم أتى عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر ، فلقي عليا فقال له علي : نعم أنا أسأله فان أكن منهم فأحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله ، فدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وأن جبريل أتاك فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك : فقال : فمن هم يا نبي اله ؟ قال : أنت منهم يا علي وعمار ابن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان وهو منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك ( ع وفيه النضر بن حميد عن سعد بن طريف الإسكاف وهما ضعيفان ) . 36760 عن علي قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وجعفر وزيد ، فقال لزيد : أنت أخونا ومولانا ! فحجل ( 1 ) ، ثم قال لجعفر :
هامش
فحجل : الحجل : أن يرفع رجلا ويقفز على الأخرى من الفرح . 1 / 346 النهاية . ب