35493 عن عائشة قالت : فقدت النبي صلى الله عليه وسلم
ذات ليلة فظننت أنه قام إلى جاريته مارية ، فقمت ألتمس الجدر
فوجدته قائما يصلي ، فأدخلت يدي في شعره لأنظر هل اغتسل
أم لا ، فقال : أخذك شيطانك ! قلت : ولي شيطان يا رسول الله ؟
قال نعم ، قلت : ولجميع بني آدم ؟ قال : نعم ، قلت : ولك ؟ قال :
نعم ، ولكن الله أعانني عليه فأسلم ( ابن النجار ) .
35494 ( مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ) أن رسول
صلى الله عليه وسلم قام يصلي من الليل فاجتمع رجال من أصحابه يحرسونه ، حتى
إذا صلى وانصرف إليهم قال لهم : قد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن
أحد قبلي ! أما أولهن فأرسلت إلى الناس كلهم عامة وكان من قبلي
إنما يرسل إلى قومه ، ونصرت بالرعب على العدو ولو كان بيني وبينه
مسيرة شهر لملئ مني رعبا ، وأحلت لي الغنائم وكان من قبلي
يعظمونها ، كانوا يحرمونها ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ،
أينا أدركتني الصلاة تمسحت وصليت وكان من قبلي يعظمون ذلك ،
إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم ، والخامسة قيل لي : سل
فان كل شئ قد سأل ، فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة وهي لكم
ولمن شهد أن لا إله إلا الله ( ابن النجار ) .
كنز العمال — صفحة 430
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٤٣٠