قلبي فأخرج منه مغمز ( 1 ) الشيطان وعلق الدم فطرحهما ، ثم قال
أحدهما للآخر : اغسل بطنه غسل الإناء واغسل قلبه غسل الملاء ( 2 )
ثم دعى بسكينة كأنها برهرهة ( 3 ) بيضاء فأدخلت قلبي ، ثم قال
أحدهما لصاحبه : خط بطنه ، فخاط بطني فجعلا الخاتم بين كتفي ،
فما هو إلا أن وليا عني فكأنما أعاين الامر معاينة ( الدارمي والروياني
والحباني في فوائده ، كر وابن النجار ، ص - عن سويد بن
يزيد العمى ( 4 ) ) .
( 35409 ) - عن أبي ذر قال : لا أذكر عثمان إلا بخير بعد
هامش
( 1 ) مغمز : الغمز : العصر والكبس باليد . ومنه حديث عائشة " اللدود
مكان الغمز " هو أن تسقط اللهاة فتغمز باليد : أي تكبس .
النهاية 3 / 385 . ب
( 2 ) الملاء : بالضم والمد : جمع ملاءة ، وهي الإزار واربطة النهاية 4 / 352 . ب
( 3 ) برهرهة ، في حديث المبعث ( فأخرج منه علقة سوداء ، ثم أدخل
فيه البرهرهة ) قيل : هي سكينة بيضاء جديدة صافية ، من قولهم :
امزأة برهرهة كأنها ترعد رطوبة . قال الخطابي : قد أكثرت السؤال
عنها فلم أجد فيها قولا يقطع بصحته ، ثم أختار أنها السكين النهاية 1 / 122 . ب
( 4 ) أخرج بعض الحديث الدارمي في سننه باب كيف كان أول شأن النبي
صلى الله عليه وسلم ( صفحة 9 ) . ص