32111 لما أسري بي إلى السماء قربني ربي تعالى حتى كان بيني وبينه
تعالى كقاب قوسين أو أدنى لا بل أدنى قال : يا حبيبي ! يا محمد ! قلت :
لبيك يا رب ! قال : هل غمك أن جعلتك آخر النبيين ؟ قلت : يا رب ؟
لا ، قال : حبيبي ! هل غم أمتك أن جعلتهم آخر الأمم ؟ قلت : يا رب !
لا ، قال : أبلغ أمتك عني السلام وأخبرهم أني جعلتهم آخر الأمم لأفضح
الأمم عندهم ولا أفضحهم عند الأمم . ( الخطيب والديلمي وابن الجوزي في
الواهيات - عن أنس ) .
32112 ما من الأنبياء من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله
امن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله تعالى
إلي فأرجوه أن أكون أكثرهم تبعا يوم القيامة . ( حم ، م ، خ -
عن أبي هريرة ) .
32113 إني رأيت في المنام غنام سودا يتبعها غنم عفر ( 1 ) ، يا أبا
بكر ! عبرها ، قال : هي العرب تتبعك العجم ، قال : هكذا عبرها
الملك سحرا . ( ك - عن أبي أيوب ) .
32114 إني عند الله في أم الكتاب خاتم النبيين وإن آدم لمنجدل
في طينة وسأخبركم بتأويل ذلك : دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى بي
هامش
( 1 ) عفر : العفرة : بياض ليس بالناصع ، ولكن كلون عفر الأرض ، وهو
وجهها . النهاية ( 3 / 261 ) ب .