والعدني ، ع ، كر ، ض ) .
31555 ( أيضا ) عن زيد بن وهب الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج ، فقال علي : أيها الناس ! إني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن ليست
قراءتكم إلى قراءتهم شيئا ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ ولا صيامكم
إلى صيامهم شيئا ، يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم ، لا تجاوز
صلاتهم تراقيهم ، يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ،
لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم
لاتكلوا عن العمل ، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ول ليست له
ذراع على رأس عضده مثل حملة الثدي عليه شعرات بيض ، أفتذهبون
إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم ؟
والله ! إني لأرجو ا أن يكونوا هؤلاء القوم ، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام
وأغاروا في سرح الناس ، فسيروا على اسم الله تعالى ! قال سلمة بن كهيل
فنزلني زيد بن وهب منزلا حتى قال : مررنا على قنطرة فلما التقينا
وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم : ألقوا الرماح
وسلوا السيوف وجفونها ! فاني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم
يوم حروراء ، فرجعوا فوحشوا برماحهم واستلوا السيوف وشجرهم
الناس برماحهم قال : وقتل بعضهم على بعض ، وما أصيب من الناس
هامش
( 1 ) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ( 1 / 86 / 87 ) وللحديث بقية ص .