30802 اعتبروها بأسمائها وكنوها ( 1 ) بكناها ! والرؤيا لأول عابر
( ه - عن انس ) ( 2 )
كتاب الفراسة من قسم الافعال
30803 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : حدثت أن موسى
أو عيس قال : يا رب ! ما علامة رضاك عن خلقك ! فقال : أن أنزل
عليهم الغيث إبان ( 3 ) زرعهم ، وأحبسه إبان حصادهم ، وأجعل أمورهم
إلى حلمائهم ، وفيئهم في أيدي سمحائهم ، قال : يا رب ! فما علامة السخط ؟
قال : أن أنزل الغيث إبان حصادهم ، وأحبسه إبان زرعهم ، وأجعل أمورهم
إلى سفهائهم وفيئهم في أيدي بخلائهم . ( هب ، خط في رواة مالك ) .
30804 عن عمر قال : إذا كان في المرء ثلاث خصال فلا تشكوا
في صلاحه ! إذا حمده ذو قرابته وجاره ورفيقه . ( هناد ) .
هامش
( 1 ) وكنوها بكناها : وفي الحديث إن للرؤيا كنى ، ولها أسماء ، فكنوها
بكناها ، واعتبروها بأسمائها الكنى : جمع كنية من قولك : كنيت عن
الامر وكنوت عنه ، إذا وريت عنه بغيره . أراد : مثلوا لها مثالا إذا
عبرتموها النهاية ت ( 4 / 207 ) ب .
2 ) أخرجه ابن ماجة كتاب تعبير الرؤيا باب علائم تعبر به الرؤيا رقم ( 519 )
وقال في الزوائد : : في اسناده يزيد بن ابان الرقاشي وهو ضعيف ص .
3 ) إبان : أي وقت ظهوره . النهاية ( 1 / 16 ) ب .