[ 156 ] 4 - حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عن حكم
الحناط ( 1 ) ، عن ضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
سمعته يقول في قول الله عز وجل : ( اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا
وان الله على نصرهم لقدير ) ( 2 ) ، قال : علي والحسن والحسين : ( 3 ) .
[ 157 ] 5 - وحدثني محمد بن الحسن بن أحمد ، عن محمد بن الحسن
الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن سنان ، عن رجل ، قال :
سألت عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( ومن قتل مظلوما فقد
جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا ) ( 4 ) ، قال :
ذلك قائم آل محمد ، يخرج فيقتل بدم الحسين ( عليه السلام ) ، فلو قتل أهل
الأرض لم يكن مسرفا ، وقوله : ( فلا يسرف في القتل ) لم يكن ليصنع شيئا
يكون سرفا ( 5 ) .
هامش
1 - كذا ، والظاهر من حديث الكافي 5 : 274 انه كان خياطا ، وفيه : ( قال : قلت لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) : اني أتقبل الثوب بدرهم واسلمه بأكثر من ذلك - الحديث ) .
2 - الحج : 39 .
3 - عنه البحار 45 : 297 .
روي في تأويل الآيات 2 : 338 بهذا المضمون ، عنه البحار 24 : 227 ، البرهان 3 : 93 .
4 - الاسراء : 33 .
5 - فيه ايماء إلى أنه كان في قراءتهم : فلا يسرف - بالضم - ، ويحتمل أن يكون المعنى ان
السرف ليس من جهة الكثرة ، فلو شرك جميع أهل الأرض في دمه أو رضوا به لم يكن قتلهم
سرفا ، وإنما السرف ان يقتل من لم يكن كذلك وإنما نهى عن ذلك .