فجاسوا خلال الديار ) ، قوما يبعثهم الله قبل قيام القائم ( عليه السلام ) ، لا يدعون
وترا لآل محمد الا أحرقوه ، ( وكان وعد الله مفعولا ) ( 1 ) . ( 2 )
[ 154 ] 2 - وحدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد
ابن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن علي بن أبي حمزة ، عن
أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
تلا هذه الآية : ( انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا
ويوم يقوم الا شهاد ) ( 3 ) ، قال : الحسين بن علي منهم ولم ينصر بعد ، ثم
قال : والله لقد قتل قتلة الحسين ( عليه السلام ) ولم يطلب بدمه بعد ( 4 ) .
[ 155 ] 3 - وحدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب
ابن يزيد وإبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض رجاله ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( وإذا الموؤودة سئلت *
بأي ذنب قتلت ) ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) ، قال : نزلت في الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ( 6 ) .
هامش
1 - الاسراء : 4 .
2 - عنه البحار 45 : 297 .
رواه مع اختلاف في الكافي 8 : 206 ، عنه البحار 53 : 13 ، البرهان 2 : 401 ، مختصر البصائر :
48 ، تأويل الآيات 1 : 278 .
3 - غافر : 51 .
4 - عنه البحار 45 : 298 .
5 - التكوير : 8 - 9 .
6 - عنه البحار 44 : 220 .
روي في تأويل الآيات 2 : 767 ، بهذا المضمون ، عنه البحار 23 : 255 ، البرهان 4 : 432 .