فقلبي لكم مسلم ، وأمري لكم متبع ، ونصرتي لكم معدة ، وأنا
عبد الله ومولاك وفي طاعتك ، الوافد إليك ، ألتمس بذلك كمال المنزلة
عند الله .
وأنت يا مولاي ممن أمرني الله بصلته ( 1 ) ، وحثني على بره ، ودلني
على فضله ، وهداني لحبه ، ورغبني في الوفادة إليه ، وألهمني طلب
الحوائج عنده .
أنتم أهل بيت سعد من تولاكم ، ولا يخيب من أتاكم ، ولا يسعد من
عاداكم ، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرحمة ،
ودعائم الدين ، وأركان الأرض والشجرة الطيبة .
اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وال رسولك ، ولا ترد
استشفاعي بهم ، اللهم إنك مننت علي بزيارة مولاي وولايته ومعرفته ،
فاجعلني ممن تنصره وتنتصر به ، ومن علي بنصري لدينك في الدنيا
والآخرة .
اللهم أحيني على ما حيي عليه علي بن أبي طالب وأمتني على
ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام ( 2 ) .
هامش
1 - بطاعته ( خ ل ) .
2 - رواه عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري : 80 ، باسناده عن والده ، عن محمد بن نما ،
عن ابن إدريس ، عن عربي بن مسافر ، عن الياس بن هشام ، عن ابن الشيخ ، عن أبيه ، عن المفيد ،
عن محمد بن أحمد بن داود ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن الحسين ، عن ذبيان بن
حكيم ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، عنه البحار 100 : 271 .
أورده الشيخ في التهذيب 6 : 25 ، باسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن أحمد بن محمد
ابن سعيد ، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي ، عن ذبيان بن حكيم ، عن يونس بن
ظبيان ، عن الصادق ( عليه السلام ) .
أخرجه المفيد في مزاره : 76 ، والصدوق في الفقيه 2 : 587 ، والشيخ في مصباحه : 519
مقطوعا .
أورده في البحار 100 : 305 عن مزار المفيد .