تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
الْمَهَالِكَ ولَا تَغُرَّنَّكَ زِينَةُ الدُّنْيَا وزَهْرَتُهَا ولَا تَرْضَ بِالظُّلْمِ ولَا تَكُنْ ظَالِماً فَإِنِّي لِلظَّالِمِ رَصِيدٌ ( 1 ) حَتَّى أُدِيلَ مِنْه الْمَظْلُومَ يَا مُوسَى إِنَّ الْحَسَنَةَ عَشَرَةُ أَضْعَافٍ ومِنَ السَّيِّئَةِ الْوَاحِدَةِ الْهَلَاكُ لَا تُشْرِكْ بِي لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُشْرِكَ بِي قَارِبْ وسَدِّدْ ( 2 ) وادْعُ دُعَاءَ الطَّامِعِ الرَّاغِبِ فِيمَا عِنْدِي النَّادِمِ عَلَى مَا قَدَّمَتْ يَدَاه فَإِنَّ سَوَادَ اللَّيْلِ يَمْحُوه النَّهَارُ وكَذَلِكَ السَّيِّئَةُ تَمْحُوهَا الْحَسَنَةُ ( 3 ) وعَشْوَةُ اللَّيْلِ تَأْتِي عَلَى ضَوْءِ النَّهَارِ وكَذَلِكَ السَّيِّئَةُ تَأْتِي عَلَى الْحَسَنَةِ الْجَلِيلَةِ فَتُسَوِّدُهَا 9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِه قَالَ قَرَأْتُ جَوَاباً مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِه أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّه فَإِنَّ اللَّه قَدْ ضَمِنَ لِمَنِ اتَّقَاه أَنْ يُحَوِّلَه عَمَّا يَكْرَه إِلَى مَا يُحِبُّ ويَرْزُقَه مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَخَافُ عَلَى الْعِبَادِ مِنْ ذُنُوبِهِمْ ويَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ مِنْ ذَنْبِه فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَا يُخْدَعُ عَنْ جَنَّتِه ولَا يُنَالُ مَا عِنْدَه إِلَّا بِطَاعَتِه إِنْ شَاءَ اللَّه 10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَيْثَمِ بْنِ أَشْيَمَ ( 4 ) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ص ذَاتَ يَوْمٍ وهُوَ مُسْتَبْشِرٌ يَضْحَكُ سُرُوراً فَقَالَ لَه النَّاسُ أَضْحَكَ اللَّه سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّه وزَادَكَ سُرُوراً فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّه لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ ولَا لَيْلَةٍ إِلَّا ولِيَ فِيهِمَا تُحْفَةٌ مِنَ اللَّه أَلَا وإِنَّ رَبِّي أَتْحَفَنِي فِي يَوْمِي هَذَا بِتُحْفَةٍ لَمْ يُتْحِفْنِي بِمِثْلِهَا فِيمَا مَضَى إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي فَأَقْرَأَنِي مِنْ رَبِّيَ السَّلَامَ وقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ اخْتَارَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ سَبْعَةً لَمْ يَخْلُقْ مِثْلَهُمْ فِيمَنْ مَضَى ولَا يَخْلُقُ مِثْلَهُمْ فِيمَنْ بَقِيَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّه سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّكَ سَيِّدُ
هامش
( 1 ) أي رقيب ، منتظر لجزائه وفي تحف العقول [ بمرصد ] وأديل أي أغلب المظلوم عليه . ( آت ) . ( 2 ) " قارب وسدد " قال في النهاية : وفيه سددوا وقاربوا أي اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا العلو فيها والتقصير ، يقال : قارب فلان في الأمور إذا اقتصد . وقال في السين والدال : فيه : قاربوا وسددوا أي اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة وهو القصد في الأمر والعدل فيه . ( آت ) . ( 3 ) عشوة الليل : ظلمته . ( 4 ) في بعض النسخ [ عثيم ] ولعله الأظهر .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 49 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري