تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
* ( أُولئِكَ رَفِيقاً ) * ( 1 ) فَرَسُولُ اللَّه ص فِي الآيَةِ النَّبِيُّونَ ونَحْنُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَدَاءُ وأَنْتُمُ الصَّالِحُونَ فَتَسَمَّوْا بِالصَّلَاحِ كَمَا سَمَّاكُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّه إِذْ حَكَى عَنْ عَدُوِّكُمْ فِي النَّارِ بِقَوْلِه : * ( وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ اَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ ) * ( 2 ) واللَّه مَا عَنَى ولَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ صِرْتُمْ عِنْدَ أَهْلِ هَذَا الْعَالَمِ شِرَارَ النَّاسِ وأَنْتُمْ واللَّه فِي الْجَنَّةِ تُحْبَرُونَ ( 3 ) وفِي النَّارِ تُطْلَبُونَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَقُودُ إِلَى الْجَنَّةِ ولَا تَذْكُرُ أَهْلَهَا بِخَيْرٍ إِلَّا وهِيَ فِينَا وفِي شِيعَتِنَا ومَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَذْكُرُ أَهْلَهَا بِشَرٍّ ولَا تَسُوقُ إِلَى النَّارِ إِلَّا وهِيَ فِي عَدُوِّنَا ومَنْ خَالَفَنَا فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وشِيعَتُنَا وسَائِرُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ بُرَآءُ ( 4 ) يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فَقَالَ حَسْبِي حَدِيثُ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَعَ الْمَنْصُورِ فِي مَوْكِبِه 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وذُكِرَ هَؤُلَاءِ عِنْدَه وسُوءُ حَالِ الشِّيعَةِ عِنْدَهُمْ فَقَالَ إِنِّي سِرْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ ( 5 ) وهُوَ فِي مَوْكِبِه وهُوَ عَلَى فَرَسٍ وبَيْنَ يَدَيْه خَيْلٌ ومِنْ خَلْفِه خَيْلٌ وأَنَا عَلَى حِمَارٍ إِلَى جَانِبِه فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه قَدْ كَانَ فَيَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَفْرَحَ بِمَا أَعْطَانَا اللَّه مِنَ الْقُوَّةِ وفَتَحَ لَنَا مِنَ الْعِزِّ
هامش
( 1 ) النساء : 69 . ( 2 ) ص : 62 و 63 . ( 3 ) أي تكرمون وتنعمون وتسرون . ( 4 ) براء - ككرام - وفي بعض النسخ ( براء ) كفقهاء وكلاهما جمع برئ . ( 5 ) يعني الدوانيقي .