تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
مِنْ سَاعَتِهِمْ وصَارُوا رَمِيماً يَلُوحُ ( 1 ) وكَانُوا عَلَى طَرِيقِ الْمَارَّةِ فَكَنَسَتْهُمُ الْمَارَّةُ فَنَحَّوْهُمْ وجَمَعُوهُمْ فِي مَوْضِعٍ فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَه حِزْقِيلُ فَلَمَّا رَأَى تِلْكَ الْعِظَامَ بَكَى واسْتَعْبَرَ وقَالَ يَا رَبِّ لَوْ شِئْتَ لأَحْيَيْتَهُمُ السَّاعَةَ كَمَا أَمَتَّهُمْ فَعَمَرُوا بِلَادَكَ ووَلَدُوا عِبَادَكَ وعَبَدُوكَ مَعَ مَنْ يَعْبُدُكَ مِنْ خَلْقِكَ فَأَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَيْه أفَتُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَبِّ فَأَحْيِهِمْ ( 2 ) قَالَ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه أَنْ قُلْ كَذَا وكَذَا فَقَالَ الَّذِي أَمَرَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَقُولَه فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ الِاسْمُ الأَعْظَمُ فَلَمَّا قَالَ حِزْقِيلُ ذَلِكَ الْكَلَامَ نَظَرَ إِلَى الْعِظَامِ يَطِيرُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَعَادُوا أَحْيَاءً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ يُسَبِّحُونَ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه ويُكَبِّرُونَه ويُهَلِّلُونَه فَقَالَ حِزْقِيلُ عِنْدَ ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِه الآيَةُ 238 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ يَعْقُوبَ ع لِبَنِيه : * ( اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وأَخِيه ) * ( 3 ) أكَانَ يَعْلَمُ أَنَّه حَيٌّ وقَدْ فَارَقَه مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ عَلِمَ قَالَ إِنَّه دَعَا فِي السَّحَرِ وسَأَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَهْبِطَ عَلَيْه مَلَكُ الْمَوْتِ فَهَبَطَ عَلَيْه بريالُ وهُوَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ لَه بريالُ مَا حَاجَتُكَ يَا يَعْقُوبُ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الأَرْوَاحِ تَقْبِضُهَا مُجْتَمِعَةً أَوْ مُتَفَرِّقَةً قَالَ بَلْ أَقْبِضُهَا مُتَفَرِّقَةً رُوحاً رُوحاً قَالَ لَه فَأَخْبِرْنِي هَلْ مَرَّ بِكَ رُوحُ يُوسُفَ فِيمَا مَرَّ بِكَ قَالَ لَا فَعَلِمَ يَعْقُوبُ أَنَّه حَيٌّ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لِوُلْدِه : * ( اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وأَخِيه ) * 239 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْقُمِّيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
هامش
( 1 ) أي يظهر للناس عظامهم المندرسة من غير جلد ولحم . ( آت ) . ( 2 ) في بعض النسخ [ فأحياهم الله ] فيكون قوله : " فأوحى الله " تفصيلا وتفسيرا للاحياء . ( آت ) . ( 3 ) يوسف : 87 . والتحسس : طلب الاحساس أي تعرفوا منها وتفحصوا عن حالهما . ( آت ) .