تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
بِالسِّتَّةِ - الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ والدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ والأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ والْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ والتُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وأَهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ 171 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وغَيْرِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص مِنْ أَنْ يُظِلَّ ( 1 ) خَائِفاً جَائِعاً فِي اللَّه عَزَّ وجَلَّ 172 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وحَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وسَلَمَةَ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا أَخَذَ كِتَابَ عَلِيٍّ ع فَنَظَرَ فِيه قَالَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا مَنْ يُطِيقُ ذَا قَالَ ثُمَّ يَعْمَلُ بِه وكَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُه حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِه ومَا أَطَاقَ أَحَدٌ عَمَلَ عَلِيٍّ ع مِنْ وُلْدِه مِنْ بَعْدِه إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع 173 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ وَلِيَّ عَلِيٍّ ع لَا يَأْكُلُ إِلَّا الْحَلَالَ ( 2 ) لأَنَّ صَاحِبَه كَانَ كَذَلِكَ وإِنَّ وَلِيَّ عُثْمَانَ لَا يُبَالِي أحَلَالاً أَكَلَ أَوْ حَرَاماً لأَنَّ صَاحِبَه كَذَلِكَ قَالَ ثُمَّ عَادَ إِلَى ذِكْرِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ أَمَا والَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِه مَا أَكَلَ مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَلِيلاً ولَا كَثِيراً حَتَّى فَارَقَهَا ولَا عَرَضَ لَه أَمْرَانِ كِلَاهُمَا لِلَّه طَاعَةٌ إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِه ولَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّه ص شَدِيدَةٌ قَطُّ إِلَّا وَجَّهَه فِيهَا ثِقَةً بِه ولَا أَطَاقَ أَحَدٌ مِنْ هَذِه الأُمَّةِ عَمَلَ رَسُولِ اللَّه ص بَعْدَه غَيْرُه ولَقَدْ كَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلٍ كَأَنَّه يَنْظُرُ إِلَى الْجَنَّةِ والنَّارِ ولَقَدْ أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوكٍ مِنْ صُلْبِ مَالِه كُلُّ ذَلِكَ تَحَفَّى فِيه يَدَاه ( 3 ) وتَعْرَقُ جَبِينُه الْتِمَاسَ وَجْه اللَّه عَزَّ وجَلَّ والْخَلَاصِ مِنَ النَّارِ ومَا كَانَ قُوتُه إِلَّا الْخَلَّ والزَّيْتَ وحَلْوَاه التَّمْرُ إِذَا وَجَدَه ومَلْبُوسُه الْكَرَابِيسُ فَإِذَا
هامش
( 1 ) أي يجعله في حفظه صباحا ومساءا . ( 2 ) يفهم منه أن من يأكل الحرام فهو ليس من أوليائه وشيعته ( عليه السلام ) . ( آت ) . ( 3 ) حفى من كثرة المشي حتى رقت قدمه من باب تعب . ( المصباح ) وتحفى في الشئ : اجتهد .