* ( عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ) * ( 1 ) [ وَفِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ ] ( 2 ) الْحُجُبُ قَبْلَ الْهَوَاءِ الَّذِي تَحَارُ فِيه الْقُلُوبُ
حَدِيثُ الَّذِي أَضَافَ رَسُولَ اللَّه ص بِالطَّائِفِ
144 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ نَزَلَ عَلَى رَجُلٍ بِالطَّائِفِ قَبْلَ الإِسْلَامِ فَأَكْرَمَه فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّه مُحَمَّداً ص إِلَى النَّاسِ قِيلَ لِلرَّجُلِ أتَدْرِي مَنِ الَّذِي أَرْسَلَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى النَّاسِ قَالَ لَا قَالُوا لَه هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه يَتِيمُ أَبِي طَالِبٍ وهُوَ الَّذِي كَانَ نَزَلَ بِكَ بِالطَّائِفِ يَوْمَ كَذَا وكَذَا فَأَكْرَمْتَه قَالَ فَقَدِمَ الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص فَسَلَّمَ عَلَيْه وأَسْلَمَ ثُمَّ قَالَ لَه أتَعْرِفُنِي يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ ومَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَبُّ الْمَنْزِلِ الَّذِي نَزَلْتَ بِه بِالطَّائِفِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ كَذَا وكَذَا فَأَكْرَمْتُكَ فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص مَرْحَباً بِكَ سَلْ حَاجَتَكَ فَقَالَ أَسْأَلُكَ مِائَتَيْ شَاةٍ بِرُعَاتِهَا فَأَمَرَ لَه رَسُولُ اللَّه ص بِمَا سَأَلَ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِه مَا كَانَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ أَنْ يَسْأَلَنِي سُؤَالَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ع فَقَالُوا ومَا سَأَلَتْ عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى فَقَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنِ احْمِلْ عِظَامَ يُوسُفَ مِنْ مِصْرَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ بِالشَّامِ فَسَأَلَ مُوسَى عَنْ قَبْرِ يُوسُفَ ع فَجَاءَه شَيْخٌ فَقَالَ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَعْرِفُ قَبْرَه فَفُلَانَةُ فَأَرْسَلَ مُوسَى ع إِلَيْهَا فَلَمَّا جَاءَتْه قَالَ تَعْلَمِينَ مَوْضِعَ قَبْرِ يُوسُفَ ع قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَدُلِّينِي عَلَيْه ولَكِ مَا سَأَلْتِ قَالَ لَا أَدُلُّكَ عَلَيْه إِلَّا بِحُكْمِي قَالَ فَلَكِ الْجَنَّةُ قَالَتْ لَا إِلَّا بِحُكْمِي عَلَيْكَ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى مُوسَى لَا يَكْبُرُ عَلَيْكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهَا حُكْمَهَا فَقَالَ لَهَا مُوسَى فَلَكِ حُكْمُكِ قَالَتْ فَإِنَّ حُكْمِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي دَرَجَتِكَ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا - يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا كَانَ عَلَى هَذَا لَوْ سَأَلَنِي مَا سَأَلَتْ عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
هامش
( 1 ) طه : 5 . أي استولى .
( 2 ) لعله ابن محبوب ، يعني ان هذا الخبر كان في كتابه كذلك . ( آت ) .