تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
كَانَ جِمَاعُه لَهَا رُدُّوا الْمَرْأَةَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا بِصِبْيَانٍ أَتْرَابٍ ودَعَا بِالصَّبِيِّ مَعَهُمْ فَقَالَ لَهُمُ الْعَبُوا حَتَّى إِذَا أَلْهَاهُمُ اللَّعِبُ قَالَ لَهُمُ اجْلِسُوا حَتَّى إِذَا تَمَكَّنُوا صَاحَ بِهِمْ فَقَامَ الصِّبْيَانُ وقَامَ الْغُلَامُ فَاتَّكَأَ عَلَى رَاحَتَيْه فَدَعَا بِه عَلِيٌّ ع ووَرَّثَه مِنْ أَبِيه وجَلَدَ إِخْوَتَه الْمُفْتَرِينَ حَدّاً حَدّاً فَقَالَ لَه عُمَرُ كَيْفَ صَنَعْتَ قَالَ ع عَرَفْتُ ضَعْفَ الشَّيْخِ فِي اتِّكَاءِ الْغُلَامِ عَلَى رَاحَتَيْه 8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَجُلاً أَقْبَلَ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ع مِنَ الْجَبَلِ حَاجّاً ومَعَه غُلَامٌ لَه فَأَذْنَبَ فَضَرَبَه مَوْلَاه فَقَالَ مَا أَنْتَ مَوْلَايَ بَلْ أَنَا مَوْلَاكَ قَالَ فَمَا زَالَ ذَا يَتَوَعَّدُ ذَا وذَا يَتَوَعَّدُ ذَا ويَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَأْتِيَ الْكُوفَةَ يَا عَدُوَّ اللَّه فَأَذْهَبَ بِكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَلَمَّا أَتَيَا الْكُوفَةَ أَتَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ الَّذِي ضَرَبَ الْغُلَامَ أَصْلَحَكَ اللَّه هَذَا غُلَامٌ لِي وإِنَّه أَذْنَبَ فَضَرَبْتُه فَوَثَبَ عَلَيَّ وقَالَ الآخَرُ هُوَ واللَّه غُلَامٌ لِي إِنَّ أَبِي أَرْسَلَنِي مَعَه لِيُعَلِّمَنِي وإِنَّه وَثَبَ عَلَيَّ يَدَّعِينِي لِيَذْهَبَ بِمَالِي قَالَ فَأَخَذَ هَذَا يَحْلِفُ وهَذَا يَحْلِفُ وهَذَا يُكَذِّبُ هَذَا وهَذَا يُكَذِّبُ هَذَا قَالَ فَقَالَ انْطَلِقَا فَتَصَادَقَا فِي لَيْلَتِكُمَا هَذِه ولَا تَجِيئَانِي إِلَّا بِحَقٍّ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لِقَنْبَرٍ اثْقُبْ فِي الْحَائِطِ ثَقْبَيْنِ قَالَ وكَانَ إِذَا أَصْبَحَ عَقَّبَ حَتَّى تَصِيرَ الشَّمْسُ عَلَى رُمْحٍ يُسَبِّحُ فَجَاءَ الرَّجُلَانِ واجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالُوا لَقَدْ وَرَدَتْ عَلَيْه قَضِيَّةٌ مَا وَرَدَ عَلَيْه مِثْلُهَا لَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَقَالَ لَهُمَا مَا تَقُولَانِ فَحَلَفَ هَذَا أَنَّ هَذَا عَبْدُه وحَلَفَ هَذَا أَنَّ هَذَا عَبْدُه فَقَالَ لَهُمَا قُومَا فَإِنِّي لَسْتُ أَرَاكُمَا تَصْدُقَانِ ثُمَّ قَالَ لأَحَدِهِمَا أَدْخِلْ رَأْسَكَ فِي هَذَا الثَّقْبِ ثُمَّ قَالَ لِلآخَرِ أَدْخِلْ رَأْسَكَ فِي هَذَا الثَّقْبِ ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ عَلَيَّ بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّه ص عَجِّلِ اضْرِبْ رَقَبَةَ الْعَبْدِ مِنْهُمَا قَالَ فَأَخْرَجَ الْغُلَامُ رَأْسَه مُبَادِراً فَقَالَ عَلِيٌّ ع لِلْغُلَامِ ألَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ لَسْتَ بِعَبْدٍ ومَكَثَ الآخَرُ فِي الثَّقْبِ فَقَالَ بَلَى ولَكِنَّه ضَرَبَنِي وتَعَدَّى عَلَيَّ قَالَ فَتَوَثَّقَ ( 1 ) لَه أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ودَفَعَه إِلَيْه 9 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
هامش
( 1 ) أي أخذ مولاه العهد باليمين أن لا يضربه بعد ذلك أو للمولى بان كتب له أنه عبده لئلا ينكر بعد ذلك والأول أظهر . ( آت )