تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
مَعَ بَعْضِ أَزْوَاجِه ومَعَه مَغَازِلُ لَه يَقْلِبُهَا إِذْ بَصُرَ بِعَيْنَيْنِ تَطَّلِعَانِ فَقَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَثْبُتُ لِي لَقُمْتُ حَتَّى أَبْخَسَكَ ( 1 ) فَقُلْتُ نَفْعَلُ نَحْنُ مِثْلَ هَذَا إِنْ فُعِلَ مِثْلُه بِنَا قَالَ إِنْ خَفِيَ لَكَ فَافْعَلْه 12 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ سَارِقٍ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ لِيَسْرِقَ مَتَاعَهَا فَلَمَّا جَمَعَ الثِّيَابَ تَابَعَتْه نَفْسُه فَكَابَرَهَا عَلَى نَفْسِهَا فَوَاقَعَهَا فَتَحَرَّكَ ابْنُهَا فَقَامَ فَقَتَلَه بِفَأْسٍ كَانَ مَعَه فَلَمَّا فَرَغَ حَمَلَ الثِّيَابَ وذَهَبَ لِيَخْرُجَ حَمَلَتْ عَلَيْه بِالْفَأْسِ فَقَتَلَتْه فَجَاءَ أَهْلُه يَطْلُبُونَ بِدَمِه مِنَ الْغَدِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع اقْضِ عَلَى هَذَا كَمَا وَصَفْتُ لَكَ فَقَالَ يَضْمَنُ مَوَالِيه الَّذِينَ يَطْلُبُونَ بِدَمِه دِيَةَ الْغُلَامِ ويَضْمَنُ السَّارِقُ فِيمَا تَرَكَ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ بِمُكَابَرَتِهَا عَلَى فَرْجِهَا أَنَّه زَانٍ وهُوَ فِي مَالِه غَرِيمُه ولَيْسَ عَلَيْهَا فِي قَتْلِهَا إِيَّاه شَيْءٌ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ كَابَرَ امْرَأَةً لِيَفْجُرَ بِهَا فَقَتَلَتْه فَلَا دِيَةَ لَه ولَا قَوَدَ 13 - وعَنْه قَالَ قُلْتُ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ عَمَدَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى رَجُلٍ صَدِيقٍ لَهَا فَأَدْخَلَتْه الْحَجَلَةَ فَلَمَّا دَخَلَ الرَّجُلُ يُبَاضِعُ أَهْلَه ثَارَ الصَّدِيقُ فَاقْتَتَلَا فِي الْبَيْتِ فَقَتَلَ الزَّوْجُ الصَّدِيقَ وقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَضَرَبَتِ الزَّوْجَ ضَرْبَةً فَقَتَلَتْه بِالصَّدِيقِ فَقَالَ تَضْمَنُ الْمَرْأَةُ دِيَةَ الصَّدِيقِ وتُقْتَلُ بِالزَّوْجِ 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً وهُوَ رَاقِدٌ فَلَمَّا صَارَ عَلَى ظَهْرِه أَيْقَنَ بِه
هامش
( 1 ) قد كثر في حواشي الكافي ضبط هذه الكلمة مختلفا تارة من نخس بالنون والخاء المعجمة وهو كما في القاموس غرز مؤخر الدابة أو جنبيها بعود ونحوه وتارة من نجس بالنون والجيم مأخوذ من التنجيس وهو شئ كانت العرب تفعله كالعوذة تدفع بها العين وتارة من بجس بالباء والجيم من قولهم بجست الماء فانبجس أي أخرجته فخرج وهذه المعاني كما ترى لا تلائم سياق الخبر بل الحق انه من بخس بالباء الموحدة والخاء المعجمة بمعنى نقص فقوله صلى الله عليه وآله أبخسك أي أنقصك ومنه قوله تعالى وشروه بثمن بخس أي ناقص . ( فضل الله ) وقال العلامة المجلسي وقوله : ( ان خفى لك ) أي لم يطلع عليه أحد فيقتص منك .