بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كِتَابُ الْوَصَايَا
بَابُ الْوَصِيَّةِ ومَا أُمِرَ بِهَا
1 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ الْكَلْبِيِّ ابْنِ أُخْتِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ لَمْ يُحْسِنْ وَصِيَّتَه عِنْدَ الْمَوْتِ كَانَ نَقْصاً فِي مُرُوءَتِه وعَقْلِه قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه وكَيْفَ يُوصِي الْمَيِّتُ قَالَ إِذَا حَضَرَتْه وَفَاتُه واجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْه قَالَ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ وأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وأَنَّ الْحِسَابَ حَقٌّ والْقَدَرَ والْمِيزَانَ حَقٌّ وأَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ وأَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا شَرَعْتَ وأَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثْتَ وأَنَّ الْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلْتَ وأَنَّكَ أَنْتَ اللَّه الْحَقُّ الْمُبِينُ جَزَى اللَّه مُحَمَّداً ص خَيْرَ الْجَزَاءِ وحَيَّا اللَّه مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلَامِ اللَّهُمَّ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي ويَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي ويَا وَلِيَّ نِعْمَتِي إِلَهِي وإِلَه آبَائِي لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَقْرُبْ مِنَ الشَّرِّ وأَبْعُدْ مِنَ الْخَيْرِ فَآنِسْ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي واجْعَلْ لِي عَهْداً يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً ثُمَّ يُوصِي بِحَاجَتِه وتَصْدِيقُ هَذِه الْوَصِيَّةِ فِي الْقُرْآنِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا مَرْيَمَ فِي قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ * ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ) * فَهَذَا عَهْدُ الْمَيِّتِ
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 2
مساهمون: الشيخ الكليني
ص٢