تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّا لَنُسَافِرُ ولَا يَكُونُ مَعَنَا نُخَالَةٌ فَنَتَدَلَّكُ بِالدَّقِيقِ فَقَالَ لَا بَأْسَ إِنَّمَا الْفَسَادُ فِيمَا أَضَرَّ بِالْبَدَنِ وأَتْلَفَ الْمَالَ فَأَمَّا مَا أَصْلَحَ الْبَدَنَ فَإِنَّه لَيْسَ بِفَسَادٍ إِنِّي رُبَّمَا أَمَرْتُ غُلَامِي فَلَتَّ لِيَ النَّقِيَّ بِالزَّيْتِ فَأَتَدَلَّكُ بِه 17 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مِنَ الْحَمَّامِ فَتَلَبَّسَ وتَعَمَّمَ فَقَالَ لِي إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْحَمَّامِ فَتَعَمَّمْ قَالَ فَمَا تَرَكْتُ الْعِمَامَةَ عِنْدَ خُرُوجِي مِنَ الْحَمَّامِ فِي شِتَاءٍ ولَا صَيْفٍ 18 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يَطَّلِي فَيَبُولُ وهُوَ قَائِمٌ قَالَ لَا بَأْسَ بِه 19 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ أَلَا لَا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّه يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ ولَا يَدْلُكَنَّ رِجْلَيْه بِالْخَزَفِ فَإِنَّه يُورِثُ الْجُذَامَ 20 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَفَعَه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ قَالَ كُنَّا جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِنَا دَخَلْنَا الْحَمَّامَ فَلَمَّا خَرَجْنَا لَقِيَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ لَنَا مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ فَقُلْنَا لَه مِنَ الْحَمَّامِ فَقَالَ أَنْقَى اللَّه غَسْلَكُمْ فَقُلْنَا لَه جُعِلْنَا فِدَاكَ وإِنَّا جِئْنَا مَعَه حَتَّى دَخَلَ الْحَمَّامَ فَجَلَسْنَا لَه حَتَّى خَرَجَ فَقُلْنَا لَه أَنْقَى اللَّه غَسْلَكَ فَقَالَ طَهَّرَكُمُ اللَّه 21 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الأَنْصَارِيِّ رَفَعَه قَالَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ فَلَقِيَه إِنْسَانٌ فَقَالَ طَابَ اسْتِحْمَامُكَ فَقَالَ يَا لُكَعُ ومَا تَصْنَعُ بِالاسْتِ هَاهُنَا ( 1 ) فَقَالَ طَابَ حَمِيمُكَ فَقَالَ أمَا تَعْلَمُ أَنَّ الْحَمِيمَ الْعَرَقُ قَالَ فَطَابَ حَمَّامُكَ قَالَ وإِذَا طَابَ حَمَّامِي فَأَيُّ شَيْءٍ لِي ولَكِنْ قُلْ طَهُرَ مَا طَابَ مِنْكَ وطَابَ مَا طَهُرَ مِنْكَ ( 2 )
هامش
( 1 ) أي لا مناسبة لحروف الطلب ههنا بعد الخروج من الحمام مع استهجان لفظ الاست بمعناه الآخر . ( آت ) ( 2 ) في الصحاح الحميم : الحار ، والحميم : العرق وقد استحم أي عرق . وقوله عليه السلام : " طهر " أي طهر الله من المعاصي " ما طاب منك " أي من نفسك وقلبك وطيب من العلل والأمراض وعن المعاصي ما طهر منك بالغسل . ( آت )