تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وأَيُّ الْعِرَاقِ قُلْنَا كُوفِيُّونَ فَقَالَ مَرْحَباً بِكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ ( 1 ) دُونَ الدِّثَارِ ثُمَّ قَالَ مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الأُزُرِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ قَالَ فَبَعَثَ إِلَى أَبِي كِرْبَاسَةً فَشَقَّهَا بِأَرْبَعَةٍ ثُمَّ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا وَاحِداً ثُمَّ دَخَلْنَا فِيهَا فَلَمَّا كُنَّا فِي الْبَيْتِ الْحَارِّ صَمَدَ لِجَدِّي ( 2 ) فَقَالَ يَا كَهْلُ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْخِضَابِ فَقَالَ لَه جَدِّي أَدْرَكْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ومِنْكَ لَا يَخْتَضِبُ قَالَ فَغَضِبَ لِذَلِكَ حَتَّى عَرَفْنَا غَضَبَه فِي الْحَمَّامِ قَالَ ومَنْ ذَلِكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنِّي فَقَالَ أَدْرَكْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وهُوَ لَا يَخْتَضِبُ قَالَ فَنَكَسَ رَأْسَه وتَصَابَّ عَرَقاً فَقَالَ صَدَقْتَ وبَرِرْتَ ثُمَّ قَالَ يَا كَهْلُ إِنْ تَخْتَضِبْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَدْ خَضَبَ وهُوَ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ع وإِنْ تَتْرُكْ فَلَكَ بِعَلِيٍّ سُنَّةٌ قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْحَمَّامِ سَأَلْنَا عَنِ الرَّجُلِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع ومَعَه ابْنُه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَصِيرٍ الْحَمَّامَ فَنَظَرْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَدِ أطَّلَى وأطَّلَى إِبْطَيْه بِالنُّورَةِ قَالَ فَخَبَّرْتُ أَبَا بَصِيرٍ فَقَالَ أَرْشِدْنِي إِلَيْه لأَسْأَلَه عَنْه فَقُلْتُ قَدْ رَأَيْتُه أَنَا فَقَالَ أَنْتَ قَدْ رَأَيْتَه وأَنَا لَمْ أَرَه أَرْشِدْنِي إِلَيْه قَالَ فَأَرْشَدْتُه إِلَيْه فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبَرَنِي قَائِدِي أَنَّكَ قَدِ اطَّلَيْتَ وطَلَيْتَ إِبْطَيْكَ بِالنُّورَةِ قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ نَتْفَ الإِبْطَيْنِ يُضْعِفُ الْبَصَرَ اطَّلِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ فَقَالَ اطَّلَيْتُ مُنْذُ أَيَّامٍ فَقَالَ اطَّلِ فَإِنَّه طَهُورٌ 10 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ سَلِّمْ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع فَإِنَّه فِي الصَّدْرِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْه وجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْه فَقُلْتُ لَه قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَلْقَاكَ مُنْذُ حِينٍ لأَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ سَلْ مَا بَدَا لَكَ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي الْحَمَّامِ قَالَ لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ وغُضَّ بَصَرَكَ ولَا تَغْتَسِلْ مِنْ غُسَالَةِ مَاءِ الْحَمَّامِ فَإِنَّه يُغْتَسَلُ فِيه مِنَ الزِّنَا ويَغْتَسِلُ
هامش
( 1 ) الشعار : ما يلي الجسد من الثياب ، والدثار : ما فوق الشعار من الثياب . ( 2 ) أي قصد لجدي .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 498 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري