تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
أَبُو جَعْفَرٍ ع يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ والْمُنَيَّرَ ( 1 ) 9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَتْ لَه مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ يَلْبَسُهَا فِي أَهْلِه حَتَّى يَرْدَعَ عَلَى جَسَدِه ( 2 ) وقَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع كُنَّا نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ فِي الْبَيْتِ 10 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ صِبْغُنَا الْبَهْرَمَانُ ( 3 ) وصِبْغُ بَنِي أُمَيَّةَ الزَّعْفَرَانُ 11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ رَأَيْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع طَيْلَسَاناً أَزْرَقَ ( 4 ) 12 - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ رَأَيْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع ثَوْباً عَدَسِيّاً ( 5 ) 13 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ الْبَصْرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَا وصَاحِبٌ لِي وإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ وعَلَيْه مِلْحَفَةٌ وَرْدِيَّةٌ وقَدْ حَفَّ لِحْيَتَه واكْتَحَلَ فَسَأَلْنَاه عَنْ مَسَائِلَ فَلَمَّا قُمْنَا قَالَ لِي يَا حَسَنُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِذَا كَانَ غَداً فَائْتِنِي أَنْتَ وصَاحِبُكَ فَقُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَيْه وإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ فِيه إِلَّا حَصِيرٌ وإِذَا عَلَيْه قَمِيصٌ غَلِيظٌ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى صَاحِبِي فَقَالَ يَا أَخَا أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِنَّكَ دَخَلْتَ عَلَيَّ أَمْسِ وأَنَا فِي بَيْتِ الْمَرْأَةِ وكَانَ أَمْسِ يَوْمَهَا والْبَيْتُ بَيْتَهَا والْمَتَاعُ مَتَاعَهَا فَتَزَيَّنَتْ لِي عَلَى أَنْ أَتَزَيَّنَ لَهَا كَمَا تَزَيَّنَتْ لِي فَلَا يَدْخُلْ قَلْبَكَ شَيْءٌ فَقَالَ لَه صَاحِبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ كَانَ واللَّه
هامش
( 1 ) ثوب منير كمعظم : منسوب إلى نيري فارسيته دو پود وفى النهاية نيرت الثوب إذا جعلت له علما . ( 2 ) المورس ما صبغ بالورس وهو نبت أصغر يكون باليمن " حتى يردع على جسده " أي ينفض . صبغها عليه كذا في النهاية . ( في ) وفى مجمع البحرين الردع الزعفران أو لطخ منه أو من الدم وأثر الطيب في الجسد وثوب مردوع أي مزعفر وثوب رديع أي مصبوغ بالزعفران . ( 3 ) البهرم كجعفر المعصفر كالبهرمان . ( 4 ) الطيلسان شبه الأروية توضع على الرأس والكتفين والظهر . ( 5 ) أي كان يشبه لون العدس والعدس حب معروف . ( المجمع )