تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
وهُمْ لَا يَشْرَبُونَ مِنْه قَلِيلاً ولَا كَثِيراً فَأَمْسِكُوا عَنْ شُرْبِه فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ لَه أَبُو بَصِيرٍ إِنَّ ذَا جَاءَنَا عَنْكَ بِكَذَا وكَذَا فَقَالَ ع صَدَقَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَاءَ لَا يُحَلِّلُ الْمُسْكِرَ فَلَا تَشْرَبُوا مِنْه قَلِيلاً ولَا كَثِيراً ( 1 ) بَابُ أَنَّ الْخَمْرَ إِنَّمَا حُرِّمَتْ لِفِعْلِهَا فَمَا فَعَلَ فِعْلَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيه عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا ولَكِنْ حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا فَمَا فَعَلَ فِعْلَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيه الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِيه عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا ولَكِنَّه حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا فَمَا كَانَ عَاقِبَتُه عَاقِبَةَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع لِمَ حَرَّمَ اللَّه الْخَمْرَ فَقَالَ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا ومَا تُؤَثِّرُ مِنْ فَسَادِهَا 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع لِمَ حَرَّمَ اللَّه الْخَمْرَ فَقَالَ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا وفَسَادِهَا 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ النَّبِيذِ أخَمْرٌ هُوَ فَقَالَ ع مَا زَادَ عَلَى التَّرْكِ جَوْدَةً فَهُوَ خَمْرٌ ( 2 )
هامش
( 1 ) كأنه أريد بالرضا من آل محمد تقريرهم الناس على شربه . ( 2 ) كأنه أريد به ان ما زاد شربه على ترك شربه نشاطا في الطبع وفرحا فهو خمر . ( في )