بِنْتُ رَسُولِ اللَّه ص قَالَتْ
أَتَانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَأُتِيَ بِعَشَاءٍ وتَمْرٍ وكَمْأَةٍ فَأَكَلَ ع وكَانَ يُحِبُّ الْكَمْأَةَ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ والْمَنُّ مِنَ الْجَنَّةِ ومَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ( 1 )
بَابُ الْقَرْعِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع سُئِلَ عَنِ الْقَرْعِ يُذْبَحُ فَقَالَ الْقَرْعُ لَيْسَ يُذَكَّى فَكُلُوه ولَا تَذْبَحُوه ولَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ لَعَنَه اللَّه ( 2 )
2 - وبِإِسْنَادِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ص يُعْجِبُه الدُّبَّاءُ فِي الْقُدُورِ وهُوَ الْقَرْعُ ( 3 )
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ص يُعْجِبُه الدُّبَّاءُ ويَلْتَقِطُه مِنَ الصَّحْفَةِ
هامش
( 1 ) المن : كل طل ينزل من السماء وينعقد عسلا ويجف جفاف الصمغ كالشيرخشت والطرنجبين
وفسره في النهاية بالاحسان وقال في الحديث الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين . أي هي مما من الله
به على عباده وقيل : شبهها بالمن وهو العسل الحلو الذي ينزل من السماء عفوا بلا علاج وكذلك
الكمأة لا مؤونة فيها ببذر ولا سقى .
( 2 ) ورى ابن شهرآشوب أن معاوية لما عزم على مخالفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أراد
اختبار أهل الشام فأشار إليه ابن العاص أن يأمرهم بذبح القرع وتذكيته فان أطاعوا فهو صاحبهم
وإلا فلا فأمرهم بذلك فأطاعوه وصارت بدعة أموية . واستهواء الشيطان استيهامه وتحيره في بعض
النسخ بدون نون التأكيد .
( 3 ) الدباء بضم الدال وشد الباء وزنها فعال ولامه همزة لأنه لم يعرف انقلاب لامه عن
واو أو ياء ( قاله الزمخشري ) وأخرجه الجوهري في المعتل على أن همزته منقلبة وكأنه أشبه ( النهاية )
والقرع نوع من اليقطين .