تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّه قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَأُتِينَا بِسُكُرُّجَاتٍ ( 1 ) فَأَشَارَ بِيَدِه نَحْوَ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وقَالَ هَذَا شِيرَازُ الأُتُنِ اتَّخَذْنَاه لِعَلِيلٍ عِنْدَنَا ومَنْ شَاءَ فَلْيَأْكُلْ ومَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ فَقَالَ اشْرَبْهَا 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ فَقَالَ لِي لَا بَأْسَ بِهَا بَابُ الْجُبُنِّ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْجُبُنِّ فَقَالَ لِي لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ طَعَامٍ يُعْجِبُنِي ثُمَّ أَعْطَى الْغُلَامَ دِرْهَماً فَقَالَ يَا غُلَامُ ابْتَعْ لَنَا جُبُنّاً ودَعَا بِالْغَدَاءِ فَتَغَدَّيْنَا مَعَه وأُتِيَ بِالْجُبُنِّ فَأَكَلَ وأَكَلْنَا مَعَه فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْغَدَاءِ قُلْتُ لَه مَا تَقُولُ فِي الْجُبُنِّ فَقَالَ لِي أولَمْ تَرَنِي أَكَلْتُه قُلْتُ بَلَى ولَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَه مِنْكَ فَقَالَ سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْجُبُنِّ وغَيْرِه كُلُّ مَا كَانَ فِيه حَلَالٌ وحَرَامٌ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ حَتَّى تَعْرِفَ الْحَرَامَ بِعَيْنِه فَتَدَعَه ( 2 ) 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ ( 3 ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الْجُبُنِّ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ لَكَ حَلَالٌ حَتَّى يَجِيئَكَ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عِنْدَكَ أَنَّ فِيه مَيْتَةً
هامش
( 1 ) السكرجة بضم السين والكاف بالتخفيف أو التشديد : إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم وهي فارسية وأكثر ما يوضع فيه الكواميخ وهي معرب تغارچه . ( 2 ) إنما سأل الراوي عن حل الجبن وحرمته لمكان الإنفحة التي توضع فيه وتكون في الأكثر الميتة . وقد مضى الكلام فيه . ( في ) . ( 3 ) في بعض النسخ ( أحمد بن محمد النهدي ) فالخبر مجهول .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 339 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري