تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ابْنِ عَبْدِ رَبِّه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع اعْمَلْ طَعَاماً وتَنَوَّقْ ( 1 ) فِيه وادْعُ عَلَيْه أَصْحَابَكَ بَابُ الْوَلَائِمِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ أَوْلَمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع وَلِيمَةً عَلَى بَعْضِ وُلْدِه فَأَطْعَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الْفَالُوذَجَاتِ فِي الْجِفَانِ فِي الْمَسَاجِدِ والأَزِقَّةِ فَعَابَه بِذَلِكَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَبَلَغَه ع ذَلِكَ فَقَالَ مَا آتَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِه شَيْئاً إِلَّا وقَدْ آتَى مُحَمَّداً ص مِثْلَه وزَادَه مَا لَمْ يُؤْتِهِمْ قَالَ لِسُلَيْمَانَ ع : * ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * وقَالَ لِمُحَمَّدٍ ص : * ( وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا ) * ( 2 ) 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ لَا تَجِبُ الدَّعْوَةُ إِلَّا فِي أَرْبَعٍ الْعُرْسِ والْخُرْسِ والإِيَابِ والإِعْذَارِ ( 3 ) 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْوَلِيمَةُ فِي أَرْبَعٍ الْعُرْسِ والْخُرْسِ وهُوَ الْمَوْلُودُ يُعَقُّ عَنْه و
هامش
( 1 ) أي تجود فيه وفى اللغة تأنق في الأمر إذا عمله بنيقة مثل تنوق . ( 2 ) الجفنة بالجيم والفاء : القصعة ، أراد عليه السلام كما أنه تعالى أعطى سليمان التوسعة والتخيير وهي اعطاء ما أنعم الله به عليه وأمسكتم كذلك أعطى محمد صلى الله عليه وآله وسلم التوسعة والتخيير في أن يؤمر بما شاء وينهى عما شاء وإن كان كل منهما إنما يفعل ما يفعل بوحي الله وإلهامه فإنه لا ينافي ذلك لموافقة إرادتهما إرادة الله تعالى في كل شئ وأيضا فان الوحي بالأمر الكلى وحى بكل جزئي منه ثم إن اطعام الإمام عليه السلام على النحو المذكور ليس مما نهاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه فيكون مباحا أو هو في جملة ما آتاه فيكون سنة فلا عيب فيه ويحتمل أن يكون المراد يجب عليكم متابعتنا والأخذ بأوامرنا ونواهينا كما يجب عليكم متابعة النبي والأخذ بأوامره ونواهيه وليس عليكم ان تعيبوا علينا أفعالنا لأنا أوصياؤه ونوابه وإرادتنا مستهلكة في إرادة الله سبحانه كإرادته وإنما أبهم ذلك وأجمله لمكان التقية . ( في ) ( 3 ) الخرسة ما تطعمها المرأة عند ولادتها . واعذر الغلام : ختنه وللقوم عمل طعام الختان . والاياب أي من السفر .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 281 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري