الرِّضَا ع عَنْ طُرُوقِ الطَّيْرِ بِاللَّيْلِ فِي وَكْرِهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ( 1 )
- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع مِثْلَه
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَا تَأْتُوا الْفِرَاخَ فِي أَعْشَاشِهَا ولَا الطَّيْرَ فِي مَنَامِه حَتَّى يُصْبِحَ فَقَالَ لَه رَجُلٌ ومَا مَنَامُه يَا رَسُولَ اللَّه فَقَالَ اللَّيْلُ مَنَامُه فَلَا تَطْرُقْه فِي مَنَامِه حَتَّى يُصْبِحَ ولَا تَأْتُوا الْفَرْخَ فِي عُشِّه حَتَّى يَرِيشَ ويَطِيرَ فَإِذَا طَارَ فَأَوْتِرْ لَه قَوْسَكَ وانْصِبْ لَه فَخَّكَ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّه ص عَنْ إِتْيَانِ الطَّيْرِ بِاللَّيْلِ وقَالَ ع إِنَّ اللَّيْلَ أَمَانٌ لَهَا
بَابُ صَيْدِ السَّمَكِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ وإِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْه فَقَالَ لَا بَأْسَ بِه
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ وإِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْه فَقَالَ لَا بَأْسَ بِه إِنْ كَانَ حَيّاً أَنْ يَأْخُذَه
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
هامش
( 1 ) في النهاية في الحديث نهى أن يأتي المسافر أهله طروقا أي ليلا وكل آت بالليل طارق
وقيل : أصل الطروق من الطرق وهو الدق وسمى الآتي بالليل طارقا لحاجته بالدق . انتهى وقال
العلامة المجلسي رحمه الله : الخبر يدل على جواز اصطياد الطير بالليل ولا ينافي ما هو المشهور
من كراهة صيد الطير والوحش ليلا وأخذ الفراخ من أعشاشها لما سيأتي من الاخبار .