فَتَقُولُ يُجْبِرُنِي ويَضُرُّنِي ويَمْنَعُنِي مِنَ الزَّوْجِ ( 1 ) يُجْبَرُ عَلَى أَنْ يُطَلِّقَهَا تَطْلِيقَةً بَائِنَةً والَّتِي تَسْكُتُ ولَا تَشْكُو إِنْ شَاءَ يُطَلِّقُهَا تَطْلِيقَةً يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ
6 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ امْرَأَتِي أَرْضَعَتْ غُلَاماً وإِنِّي قُلْتُ واللَّه لَا أَقْرَبُكِ حَتَّى تَفْطِمِيه فَقَالَ لَيْسَ فِي الإِصْلَاحِ إِيلَاءٌ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ آلَى مِنِ امْرَأَتِه بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا فَقَالَ إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وُقِفَ وإِنْ كَانَ بَعْدَ حِينٍ فَإِنْ فَاءَ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وهِيَ امْرَأَتُه وإِنْ عَزَمَ الطَّلَاقَ فَقَدْ عَزَمَ وقَالَ الإِيلَاءُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِه واللَّه لأَغِيضَنَّكِ [ لأَغِيظَنَّكِ ] ولأَسُوءَنَّكِ ثُمَّ يَهْجُرَهَا ولَا يُجَامِعَهَا حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَقَدْ وَقَعَ الإِيلَاءُ ويَنْبَغِي لِلإِمَامِ أَنْ يُجْبِرَه عَلَى أَنْ يَفِيءَ أَوْ يُطَلِّقَ فَإِنْ فَاءَ فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ وإِنْ عَزَمَ الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كِتَابِه
8 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْمُؤْلِي يُوقَفُ بَعْدَ الأَرْبَعَةِ الأَشْهُرِ فَإِنْ شَاءَ إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَإِنْ عَزَمَ الطَّلَاقَ فَهِيَ وَاحِدَةٌ وهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا
9 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الإِيلَاءِ مَا هُوَ فَقَالَ هُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِه واللَّه لَا أُجَامِعُكِ كَذَا وكَذَا ويَقُولَ واللَّه لأَغِيضَنَّكِ [ لأَغِيظَنَّكِ ] فَيُتَرَبَّصَ بِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ يُؤْخَذُ فَيُوقَفُ بَعْدَ الأَرْبَعَةِ الأَشْهُرِ فَإِنْ فَاءَ وهُوَ أَنْ يُصَالِحَ أَهْلَه فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ وإِنْ لَمْ يَفِئْ جُبِرَ عَلَى أَنْ يُطَلِّقَ ولَا يَقَعُ طَلَاقٌ فِيمَا بَيْنَهُمَا ولَوْ كَانَ بَعْدَ الأَرْبَعَةِ الأَشْهُرِ مَا لَمْ يَرْفَعْه إِلَى الإِمَامِ
Footnote
( 1 ) قال الفيض رحمه الله : قوله " يجبرنى " يعنى على الامساك والترك . و " يمنعني من
الزوج " يعنى أن تتزوج بغيره . انتهى وفي بعض نسخ الكتاب ( يحيرني ) .