Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 98

Contributors:

P.98
كَانَ لَه فَأَنْظَرَ وإِذَا كَانَ عَلَيْه فَأَعْطَى ولَمْ يَمْطُلْ ( 1 ) فَذَاكَ لَه ولَا عَلَيْه ورَجُلٌ إِذَا كَانَ لَه اسْتَوْفَى وإِذَا كَانَ عَلَيْه أَوْفَى فَذَاكَ لَا لَه ولَا عَلَيْه ورَجُلٌ إِذَا كَانَ لَه اسْتَوْفَى وإِذَا كَانَ عَلَيْه مَطَلَ فَذَاكَ عَلَيْه ولَا لَه بَابُ قِصَاصِ الدَّيْنِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ وَقَعَ لِي عِنْدَه مَالٌ فَكَابَرَنِي عَلَيْه وحَلَفَ ثُمَّ وَقَعَ لَه عِنْدِي مَالٌ فَآخُذُه مَكَانَ مَالِيَ الَّذِي أَخَذَه وأَجْحَدُه وأَحْلِفُ عَلَيْه كَمَا صَنَعَ فَقَالَ إِنْ خَانَكَ فَلَا تَخُنْه ( 2 ) ولَا تَدْخُلْ فِيمَا عِبْتَه عَلَيْه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الرَّجُلُ يَكُونُ لِي عَلَيْه الْحَقُّ فَيَجْحَدُنِيه ثُمَّ يَسْتَوْدِعُنِي مَالاً ألِي أَنْ آخُذَ مَالِي عِنْدَه قَالَ لَا هَذِه خِيَانَةٌ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَجُلٌ كَانَ لَه عَلَى رَجُلٍ مَالٌ فَجَحَدَه إِيَّاه وذَهَبَ بِه ثُمَّ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الَّذِي ذُهِبَ بِمَالِه مَالٌ قِبَلَه أيَأْخُذُه مِنْه مَكَانَ مَالِه الَّذِي ذَهَبَ بِه مِنْه ذَلِكَ الرَّجُلُ قَالَ نَعَمْ ولَكِنْ لِهَذَا كَلَامٌ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي آخُذُ هَذَا الْمَالَ مَكَانَ مَالِيَ الَّذِي أَخَذَه مِنِّي وإِنِّي لَمْ آخُذْ مَا أَخَذْتُ مِنْه خِيَانَةً ولَا ظُلْماً ( 3 )
Footnote
( 1 ) المطل : التسويف في العدة والدين . ( القاموس ) ( 2 ) يدل على عدم جواز المقاصة بعد الاحلاف كما هو المشهور بين الأصحاب بل لا يعلم فيه مخالف إلا أن يكذب المنكر نفسه بعد ذلك . ( آت ) ( 3 ) قال في الدروس : تجوز المقاصة في الوديعة على كراهة وينبغي أن يقول ما في رواية أبى بكر الحضرمي . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 98 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري