پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 256

پدیدآورندگان:

ص۲۵۶
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا بَأْسَ بِأَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ الدَّرَاهِمَ بِمَكَّةَ ويَكْتُبَ لَهُمْ سَفَاتِجَ أَنْ يُعْطُوهَا بِالْكُوفَةِ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِمَالٍ إِلَى أَرْضٍ فَقَالَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بِه أَقْرِضْنِيه وأَنَا أُوفِيكَ إِذَا قَدِمْتَ الأَرْضَ قَالَ لَا بَأْسَ بَابُ رُكُوبِ الْبَحْرِ لِلتِّجَارَةِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّهُمَا كَرِهَا رُكُوبَ الْبَحْرِ لِلتِّجَارَةِ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَه قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَا أَجْمَلَ فِي الطَّلَبِ مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ لِلتِّجَارَةِ ( 1 ) 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ كُنْتُ حَمَلْتُ مَعِي مَتَاعاً إِلَى مَكَّةَ فَبَارَ عَلَيَّ فَدَخَلْتُ بِه الْمَدِينَةَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع وقُلْتُ لَه إِنِّي حَمَلْتُ مَتَاعاً قَدْ بَارَ عَلَيَّ وقَدْ عَزَمْتُ عَلَى أَنْ أَصِيرَ إِلَى مِصْرَ فَأَرْكَبُ بَرّاً أَوْ بَحْراً فَقَالَ مِصْرُ الْحُتُوفِ يُقَيَّضُ ( 2 ) لَهَا أَقْصَرُ النَّاسِ أَعْمَاراً وقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا أَجْمَلَ فِي الطَّلَبِ مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ ثُمَّ قَالَ لِي لَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّه ص فَتُصَلِّيَ عِنْدَه رَكْعَتَيْنِ فَتَسْتَخِيرَ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ فَمَا عَزَمَ لَكَ عَمِلْتَ بِه فَإِنْ رَكِبْتَ الظَّهْرَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ومَا كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ وإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ وإِنْ رَكِبْتَ الْبَحْرَ فَإِذَا صِرْتَ فِي السَّفِينَةِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّه مَجْرَيهَا ومُرْسَيهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ فَإِذَا هَاجَتْ عَلَيْكَ الأَمْوَاجُ فَاتَّكِ عَلَى يَسَارِكَ
پاورقی
( 1 ) قوله ( عليه السلام ) : ( ما أجمل ) أي لم يعمل بقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) حيث قال : إن روح الأمين نفث في روعي انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فأجملوا في الطلب ) ( 2 ) الحتوف : الهلاك قيض . أي سبب وقدر . ( القاموس )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 256 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري