تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
كَانَ لَه بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّه عِتْقُ رَقَبَةٍ ومَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِه فِيمَا مَضَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه لَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُفَطِّرَ صَائِماً فَقَالَ إِنَّ اللَّه كَرِيمٌ يُعْطِي هَذَا الثَّوَابَ لِمَنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَى مَذْقَةٍ ( 1 ) مِنْ لَبَنٍ يُفَطِّرُ بِهَا صَائِماً أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ أَوْ تَمَرَاتٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ومَنْ خَفَّفَ فِيه عَنْ مَمْلُوكِه خَفَّفَ اللَّه عَنْه حِسَابَه وهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُه رَحْمَةٌ وأَوْسَطُه مَغْفِرَةٌ وآخِرُه الإِجَابَةُ والْعِتْقُ مِنَ النَّارِ ( 2 ) ولَا غِنَى بِكُمْ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ اللَّه بِهِمَا وخَصْلَتَيْنِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا فَأَمَّا اللَّتَانِ تُرْضُونَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِهِمَا فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه وأَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا فَتَسْأَلُونَ اللَّه فِيه حَوَائِجَكُمْ والْجَنَّةَ وتَسْأَلُونَ الْعَافِيَةَ وتَعُوذُونَ بِه مِنَ النَّارِ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّه ( 3 ) عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وذَلِكَ فِي ثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ لِبِلَالٍ نَادِ فِي النَّاسِ فَجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ خَصَّكُمُ اللَّه بِه وحَضَرَكُمْ وهُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ لَيْلَةٌ فِيه خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تُغْلَقُ فِيه أَبْوَابُ النَّارِ وتُفَتَّحُ فِيه أَبْوَابُ الْجِنَانِ فَمَنْ أَدْرَكَه ولَمْ يُغْفَرْ لَه فَأَبْعَدَه اللَّه ومَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْه ولَمْ يُغْفَرْ لَه فَأَبْعَدَه اللَّه ومَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَه فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَلَمْ يَغْفِرِ اللَّه لَه فَأَبْعَدَه اللَّه 6 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يُقْبِلُ بِوَجْهِه إِلَى النَّاسِ فَيَقُولُ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ غُلَّتْ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ وفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وأَبْوَابُ الْجِنَانِ وأَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ واسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ وكَانَ لِلَّه فِيه عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ يُعْتِقُهُمُ اللَّه مِنَ النَّارِ ويُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ
هامش
( 1 ) المذق : اللبن الممزوج بالماء وميمه أصلية . ( 2 ) أي عشر أوله أو اليوم الأول . والأول أظهر أي في عشر الأول ينزل الله تعالى الرحمات الدنيوية والأخروية على عباده وفى العشر الأوسط يغفر ذنوبهم وفى العشر الآخر يستجيب دعاء هم ويعتق رقابهم من النار . ( آت ) ( 3 ) في بعض النسخ [ بن عبيد الله ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 67 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري