تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
* ( السَّماواتِ والأَرْضَ ) * فَغُرَّةُ الشُّهُورِ شَهْرُ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه وهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ وقَلْبُ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ونُزِّلَ الْقُرْآنُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَاسْتَقْبِلِ الشَّهْرَ بِالْقُرْآنِ 2 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْمِسْمَعِيِّ أَنَّه سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يُوصِي وُلْدَه إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَاجْهَدُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنَّ فِيه تُقَسَّمُ الأَرْزَاقُ وتُكْتَبُ الآجَالُ وفِيه يُكْتَبُ وَفْدُ اللَّه الَّذِينَ يَفِدُونَ إِلَيْه وفِيه لَيْلَةٌ الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَه فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَمْ يُغْفَرْ لَه إِلَى قَابِلٍ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ عَرَفَةَ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّه ص النَّاسَ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّه قَدْ أَظَلَّكُمْ ( 1 ) شَهْرٌ فِيه لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَرَضَ اللَّه صِيَامَه وجَعَلَ قِيَامَ لَيْلَةٍ فِيه بِتَطَوُّعِ صَلَاةٍ كَتَطَوُّعِ صَلَاةِ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِيمَا سِوَاه مِنَ الشُّهُورِ وجَعَلَ لِمَنْ تَطَوَّعَ فِيه بِخَصْلَةٍ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ والْبِرِّ كَأَجْرِ مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّه ( 2 ) عَزَّ وجَلَّ ومَنْ أَدَّى فِيه فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّه كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّه فِيمَا سِوَاه مِنَ الشُّهُورِ وهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ ( 3 ) وإِنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُه الْجَنَّةُ وشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ ( 4 ) وهُوَ شَهْرٌ يَزِيدُ اللَّه فِي رِزْقِ الْمُؤْمِنِ فِيه ومَنْ فَطَّرَ فِيه مُؤْمِناً صَائِماً
هامش
( 1 ) قال في النهاية : قد أظلكم أي قد أقبل عليكم ودنا منكم كأنه ألقى عليكم ظله . ( 2 ) قوله " وجعل لمن تطوع الخ " ظاهره فضل الفرائض مطلقا على النوافل . ( آت ) ( 3 ) أي الصبر في طاعة الله وإتيان ما أمره من حفظ النفس عن تناول كل ما تشتهي من المباحات التي كانت له حلال في غير هذا الشهر . ( 4 ) أي الشهر الذي فيه يساوى الناس في الحكم أي لا يجوز لأحدهم تناول شئ من المفطرات أو هو شهر ينبغي فيه أن يشرك الناس الفقراء وأهل الحاجة في معايشهم كما قاله الجزري فيكون المعنى شهر المشاركة والمساهمة في المعاش .