تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
ابْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يُقَالُ لَه حُسَيْنٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَتِمُّ الصَّلَاةُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ومَسْجِدِ الرَّسُولِ ص وعِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ خَادِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَتِمُّ الصَّلَاةُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ - الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ومَسْجِدِ الرَّسُولِ ص ومَسْجِدِ الْكُوفَةِ وحَرَمِ الْحُسَيْنِ ع 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي شِبْلٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع قَالَ نَعَمْ زُرِ الطَّيِّبَ وأَتِمَّ الصَّلَاةَ فِيه قُلْتُ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَرَوْنَ التَّقْصِيرَ قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الضَّعَفَةُ بَابُ النَّوَادِرِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ رَوَاه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا بَعُدَتْ بِأَحَدِكُمُ الشُّقَّةُ ونَأَتْ بِه الدَّارُ فَلْيَعْلُ أَعْلَى مَنْزِلِه ولْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ولْيُومِ بِالسَّلَامِ إِلَى قُبُورِنَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَيْنَا ( 1 ) 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ ع فَزُرْه وأَنْتَ حَزِينٌ مَكْرُوبٌ شَعِثٌ مُغْبَرٌّ جَائِعٌ عَطْشَانُ وسَلْه الْحَوَائِجَ وانْصَرِفْ عَنْه ولَا تَتَّخِذْه وَطَناً
هامش
( 1 ) " الشقة " بالضم والكسر : البعد والناحية يقصدها المسافر ، والسفر البعيد والمشقة . والنأي : البعد . وقال في التهذيب : وتسلم على الأئمة ( عليهم السلام ) من بعيد كما تسلم عليهم من قريب غير انك لا يصح أن تقول : " أتيتك زائرا " بل تقول موضعه : " قصدتك بقلبي زائرا إذ عجزت عن حضور مشهدك ووجهت إليك سلامي لعلمي بأنه يبلغك صلى الله عليك فاشفع لي عند ربك عز وجل " وتدعو بما أحببت . ( في )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 587 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري