زَارَ أَحَداً مِنْكُمْ قَالَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّه ص ( 1 )
بَابٌ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وغَيْرُه عَنْ أَبِيه ( 2 ) عَنْ خَلَّادٍ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَكَّةُ حَرَمُ اللَّه وحَرَمُ رَسُولِه وحَرَمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع الصَّلَاةُ فِيهَا بِمِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ والدِّرْهَمُ فِيهَا بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ والْمَدِينَةُ حَرَمُ اللَّه وحَرَمُ رَسُولِه وحَرَمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ فِيهَا بِعَشَرَةِ آلَافِ صَلَاةٍ والدِّرْهَمُ فِيهَا بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ والْكُوفَةُ حَرَمُ اللَّه وحَرَمُ رَسُولِه وحَرَمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع الصَّلَاةُ فِيهَا بِأَلْفِ صَلَاةٍ والدِّرْهَمُ فِيهَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ( 3 )
2 - مُحَمَّدُ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ تَتِمُّ الصَّلَاةُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ومَسْجِدِ الرَّسُولِ ص ومَسْجِدِ الْكُوفَةِ وحَرَمِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه
3 - عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ تَتِمُّ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ومَسْجِدِ الرَّسُولِ ص ومَسْجِدِ الْكُوفَةِ وحَرَمِ الْحُسَيْنِ ع
4 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ
هامش
( 1 ) قال الشيخ رحمه الله في التهذيب ج 2 ص 1 : معنى قول الصادق عليه السلام : " من زار رسول الله صلى الله عليه وآله كمن زار الله فوق عرشه " هو أن لزائره عليه السلام من المثوبة والأجر العظيم والتبجيل في يوم القيامة كمن رفعه الله إلى سمائه وأدناه من عرشه الذي يحمله الملائكة وأراه من خاصة ملائكته ما يكون به توكيد كرامته وليس على ما تظنه العامة من مقتضى التشبيه انتهى . وقال الصدوق رحمه الله في أماليه : " كان كم راز الله في عرشه " ليس
بتشبيه لان الملائكة تزور العرش وتلوذ به وتطوف حوله وتقول : نزور الله في عرشه كما يقول الناس : نحج بيت الله ونزور الله لا أن الله تعالى موصوف بمكان .
( 2 ) كذا في جميع النسخ التي كانت عندنا .
( 3 ) يعنى صدقة درهم فيها أفضل من ألف درهم والمراد مساجد تلك البلدان كما يظهر من غيره من الأخيار .