تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
بَابُ زِيَارَةِ مَنْ بِالْبَقِيعِ إِذَا أَتَيْتَ الْقَبْرَ الَّذِي بِالْبَقِيعِ ( 1 ) فَاجْعَلْه بَيْنَ يَدَيْكَ ثُمَّ تَقُولُ - السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ التَّقْوَى السَّلَامُ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا السَّلَامُ عَلَيْكُمُ الْقُوَّامَ فِي الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الصَّفْوَةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ النَّجْوَى أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ ونَصَحْتُمْ وصَبَرْتُمْ فِي ذَاتِ اللَّه وكُذِّبْتُمْ وأُسِيءَ إِلَيْكُمْ فَعَفَوْتُمْ وأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ وأَنَّ طَاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ وأَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ وأَنَّكُمْ دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجَابُوا وأَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطَاعُوا وأَنَّكُمْ دَعَائِمُ الدِّينِ وأَرْكَانُ الأَرْضِ ولَمْ تَزَالُوا بِعَيْنِ اللَّه - يَنْسَخُكُمْ فِي أَصْلَابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ ويَنْقُلُكُمْ فِي أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلَاءُ ولَمْ تَشْرَكْ فِيكُمْ فِتَنُ الأَهْوَاءِ طِبْتُمْ وطَابَ مَنْبِتُكُمْ مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنَا دَيَّانُ الدِّينِ فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه وجَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنَا وكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا إِذَا اخْتَارَكُمْ لَنَا وطَيَّبَ خَلْقَنَا بِمَا مَنَّ بِه عَلَيْنَا مِنْ وَلَايَتِكُمْ وكُنَّا عِنْدَه مُسَمَّيْنَ بِفَضْلِكُمْ مُعْتَرِفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ وهَذَا مَقَامُ مَنْ أَسْرَفَ وأَخْطَأَ واسْتَكَانَ وأَقَرَّ بِمَا جَنَى ورَجَا بِمَقَامِه الْخَلَاصَ وأَنْ يَسْتَنْقِذَه بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْكَى مِنَ الرَّدَى فَكُونُوا لِي شُفَعَاءَ فَقَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكُمْ إِذَا رَغِبَ عَنْكُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا واتَّخَذُوا آيَاتِ اللَّه هُزُواً واسْتَكْبَرُوا عَنْهَا يَا مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَسْهُو ودَائِمٌ لَا يَلْهُو ومُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ لَكَ الْمَنُّ بِمَا وَفَّقْتَنِي وعَرَّفْتَنِي مِمَّا ائْتَمَنْتَنِي عَلَيْه إِذْ صَدَّ عَنْهُمْ عِبَادُكَ وجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُمْ واسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِمْ ومَالُوا إِلَى سِوَاهُمْ فَكَانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أَقْوَامٍ خَصَصْتَهُمْ بِمَا خَصَصْتَنِي بِه فَلَكَ الْحَمْدُ إِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِي مَقَامِي هَذَا مَذْكُوراً مَكْتُوباً ولَا تَحْرِمْنِي مَا رَجَوْتُ ولَا تُخَيِّبْنِي فِيمَا دَعَوْتُ وادْعُ لِنَفْسِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ
هامش
( 1 ) موقوف مرسل ولا يبعد كونه من تتمة خبر معاوية بن عمار بل هو الظاهر من سياق الكتاب ورواه ابن قولويه رحمه الله في كامل الزيارات ، عن حكيم بن داود ، عن سلمة بن الخطاب ، عن عبد الله بن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن عمرو بن هاشم ، عن رجل من أصحابنا عن أحدهم عليهم السلام . ( آت ) أقول : لم نجد الحديث في الكامل المطبوع سنة 1356 لكن نقله المجلسي رحمه الله منه أيضا في مزار البحار وشرحه مجملا فليراجع .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 559 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري