تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ مَاتَ فِي الْمَدِينَةِ بَعَثَه اللَّه فِي الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ وأَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَجَّاجِ ( 1 ) 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ( 2 ) عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُقِيمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ - الأَرْبِعَاءَ والْخَمِيسَ والْجُمُعَةَ فَصَلِّ مَا بَيْنَ الْقَبْرِ والْمِنْبَرِ - يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي الْقَبْرَ فَتَدْعُو اللَّه عِنْدَهَا وتَسْأَلُه كُلَّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا فِي آخِرَةٍ أَوْ دُنْيَا والْيَوْمَ الثَّانِيَ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ ويَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ مَقَامِ النَّبِيِّ ص مُقَابِلَ الأُسْطُوَانَةِ الْكَثِيرَةِ الْخَلُوقِ فَتَدْعُو اللَّه عِنْدَهُنَّ لِكُلِّ حَاجَةٍ وتَصُومُ تِلْكَ الثَّلَاثَةَ الأَيَّامِ 5 - ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع صُمِ الأَرْبِعَاءَ والْخَمِيسَ والْجُمُعَةَ وصَلِّ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ ويَوْمَ الأَرْبِعَاءِ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي رَأْسَ النَّبِيِّ ص ولَيْلَةَ الْخَمِيسِ ويَوْمَ الْخَمِيسِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ أَبِي لُبَابَةَ ( 3 ) ولَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ويَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامَ النَّبِيِّ ص وادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ لِحَاجَتِكَ وهُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وقُوَّتِكَ وقُدْرَتِكَ وجَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِه عِلْمُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا
هامش
( 1 ) لعل في السند ارسالا أو اشتباها في اسم المعصوم عليه السلام فان محمد بن عمرو بن سعيد الزيات من أصحاب الرضا عليه السلام ولم يلق أبا عبد الله عليه السلام وقوله : " منهم يحيى بن حبيب إلى آخر الخبر " الظاهر أنه من كلام محمد بن عمرو سعيد ويؤيده أن الشيخ من التهذيب قال بعد اتمام الخبر : هذا من كلام محمد بن عمرو بن سعيد الزيات . انتهى ويبعد كونه من كلام الإمام لان عبد الرحمن بقي إلى زمان الرضا عليه السلام والقول بأنه عليه السلام أخبر بذلك على سبيل الاعجاز لا يخلو من بعد إلا أن يقال : اشتبه المعصوم على الراوي وكان بدل أبى عبد الله الرضا عليهما السلام كما احتلمناه سابقا . ( آت ) ( 2 ) المتعارف في أسانيد الكتاب علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي وارساله في الحديث الآتي عن ابن أبي عمير قرينة واضحة على أن لفظة ابن أبي عمير سقطت من قلم الناسخ والله أعلم كذا ذكره الشيخ في منتقى الجمان ( كذا في هامش المطبوع ) ( 3 ) أبو لبابة هو ابن عبد المنذر وبيان قصته في محاصرة رسول الله صلى الله عليه وآله بني قريظة معروف راجع كتب التاريخ .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 558 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري