أَمَخَافَةَ الإِسْرَافِ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لَيْسَ فِيمَا أَصْلَحَ الْبَدَنَ إِسْرَافٌ إِنِّي رُبَّمَا أَمَرْتُ بِالنَّقِيِّ فَيُلَتُّ ( 1 ) بِالزَّيْتِ فَأَتَدَلَّكُ بِه إِنَّمَا الإِسْرَافُ فِيمَا أَفْسَدَ الْمَالَ وأَضَرَّ بِالْبَدَنِ قُلْتُ فَمَا الإِقْتَارُ قَالَ أَكْلُ الْخُبْزِ والْمِلْحِ وأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى غَيْرِه قُلْتُ فَمَا الْقَصْدُ قَالَ الْخُبْزُ واللَّحْمُ واللَّبَنُ والْخَلُّ والسَّمْنُ مَرَّةً هَذَا ومَرَّةً هَذَا
11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا جَادَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى عَلَيْكُمْ فَجُودُوا وإِذَا أَمْسَكَ عَنْكُمْ فَأَمْسِكُوا ولَا تُجَاوِدُوا اللَّه فَهُوَ الأَجْوَدُ ( 2 )
12 - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِه رَزَقَه اللَّه ومَنْ بَذَّرَ حَرَمَه اللَّه
13 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ الرِّفْقُ نِصْفُ الْعَيْشِ ومَا عَالَ امْرُؤٌ فِي اقْتِصَادِه
بَابُ كَرَاهِيَةِ السَّرَفِ والتَّقْتِيرِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو الأَحْوَلِ قَالَ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَذِه الآيَةَ : * ( والَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا ولَمْ يَقْتُرُوا وكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ) * ( 3 ) قَالَ فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ حَصًى وقَبَضَهَا بِيَدِه فَقَالَ هَذَا الإِقْتَارُ الَّذِي ذَكَرَه اللَّه فِي كِتَابِه ثُمَّ قَبَضَ
هامش
( 1 ) النقي - بكسر النون - : المخ من العظام وأيضا الدقيق المنخول ولعل هذا المعنى أشبه
وقوله ( عليه السلام ) : " فيلت " أي يخلط ( كذا في هامش المطبوع ) .
( 2 ) يعنى لا تتكلفوا الجود على الله فإنه أعلم بكم وبما يصلحكم فمنعه عنكم جود منه فوق
جودكم . ( في )
( 3 ) الفرقان 67 ، والاقتار : التضييق . والقوام بفتح القاف : حالة وسطى .