تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
فَحْلٌ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ ويَشْرَبُ فِي سَوَادٍ ويَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ( 1 ) 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ النَّعْجَةُ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الْمَاعِزُ قَالَ إِنْ كَانَ الْمَاعِزُ ذَكَراً فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ وإِنْ كَانَ الْمَاعِزُ أُنْثَى فَالنَّعْجَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ قَالَ قُلْتُ فَالْخَصِيُّ يُضَحَّى بِه قَالَ لَا إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ غَيْرُه وقَالَ يَصْلُحُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَأَمَّا الْمَاعِزُ فَلَا يَصْلُحُ قُلْتُ الْخَصِيُّ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ النَّعْجَةُ قَالَ الْمَرْضُوضُ ( 2 ) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النَّعْجَةِ وإِنْ كَانَ خَصِيّاً فَالنَّعْجَةُ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ مَهْزُولَةً فَوَجَدَهَا سَمِينَةً فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْه وإِنِ اشْتَرَاهَا مَهْزُولَةً فَوَجَدَهَا مَهْزُولَةً فَإِنَّهَا لَا تُجْزِئُ عَنْه 7 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَلَمَةَ أَبِي حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَكْرَه التَّشْرِيمَ فِي الآذَانِ والْخَرْمَ ولَا يَرَى بِه بَأْساً إِنْ كَانَ ثَقْبٌ فِي مَوْضِعِ الْوَسْمِ وكَانَ يَقُولُ يُجْزِئُ مِنَ الْبُدْنِ الثَّنِيُّ ومِنَ الْمَعْزِ الثَّنِيُّ ومِنَ الضَّأْنِ الْجَذَعُ ( 3 ) 8 - أَبَانٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ الْكَبْشُ فِي أَرْضِكُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْجَزُورِ 9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ يَشْتَرِي هَدْياً وكَانَ بِه عَيْبٌ عَوَرٌ أَوْ غَيْرُه فَقَالَ إِنْ كَانَ نَقَدَ ثَمَنَه فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْه وإِنْ لَمْ يَكُنْ نَقَدَ ثَمَنَه رَدَّه واشْتَرَى غَيْرَه قَالَ وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع اشْتَرِ فَحْلاً سَمِيناً لِلْمُتْعَةِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَوْجُوءاً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمِنْ فُحُولَةِ الْمَعْزِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَنَعْجَةً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَ ويُجْزِئُ فِي الْمُتْعَةِ الْجَذَعُ مِنَ
هامش
( 1 ) مر معناه ص 209 . ( 2 ) الرض : الدق والمراد مرضوض الخصيتين . ( 3 ) التشريم : التشقيق والخرم بالمعجمة والراء : الثقب والشق والأخرم : المثقوب الأذن والذي قطعت وترة أنفه أو طرفه شيئا لا يبلغ الجدع وقد انخرم ثقبه أي انشق فإذا لم ينشق فهو أخزم وهي خزماء . ( النهاية ) وفى بعض النسخ [ إن كان ثقب ] على استيناف " ولا يرى " ( في )