بَابُ كَرَاهِيَةِ الْمَسْأَلَةِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِيَّاكُمْ وسُؤَالَ النَّاسِ فَإِنَّه ذُلٌّ فِي الدُّنْيَا وفَقْرٌ تُعَجِّلُونَه وحِسَابٌ طَوِيلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا مُحَمَّدُ لَوْ يَعْلَمُ السَّائِلُ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ أَحَدٌ أَحَداً ولَوْ يَعْلَمُ الْمُعْطِي مَا فِي الْعَطِيَّةِ مَا رَدَّ أَحَدٌ أَحَداً
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ رَفَعَه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الأَيْدِي ثَلَاثٌ يَدُ اللَّه الْعُلْيَا ويَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا ويَدُ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الأَيْدِي فَاسْتَعِفُّوا عَنِ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتُمْ إِنَّ الأَرْزَاقَ دُونَهَا حُجُبٌ فَمَنْ شَاءَ قَنَى حَيَاءَه ( 1 ) وأَخَذَ رِزْقَه ومَنْ شَاءَ هَتَكَ الْحِجَابَ وأَخَذَ رِزْقَه والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلاً ثُمَّ يَدْخُلَ عَرْضَ هَذَا الْوَادِي فَيَحْتَطِبَ حَتَّى لَا يَلْتَقِيَ طَرَفَاه ( 2 ) ثُمَّ يَدْخُلَ بِه السُّوقَ فَيَبِيعَه بِمُدٍّ مِنْ تَمْرٍ ويَأْخُذَ ثُلُثَه ويَتَصَدَّقَ بِثُلُثَيْه خَيْرٌ لَه مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْه أَوْ حَرَمُوه
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِه وأَبْغَضَه لِخَلْقِه أَبْغَضَ لِخَلْقِه الْمَسْأَلَةَ ( 3 ) وأَحَبَّ
هامش
( 1 ) أي ذخره وألزمه ولم يفارقه . ( في )
أي يصل أحد طرفيه الآخر كناية عن شدة المشقة ( مجمع البحرين ) وفى الوافي عدم التقاء
طرفي الحبل كناية عن كثرة الحطب .
( 3 ) يعنى أبغض لهم أن يسألوا وذلك لان مسؤوليتهم تمنع مسؤوليته سبحانه وهو أحب المسؤولية لنفسه فأبغضها لهم . ( في )