Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 158

Contributors:

P.158
وطَاعَةٍ ومَعْصِيَةٍ ومَوْلُودٍ وأَجَلٍ أَوْ رِزْقٍ فَمَا قُدِّرَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وقُضِيَ فَهُوَ الْمَحْتُومُ ولِلَّه عَزَّ وجَلَّ فِيه الْمَشِيئَةُ قَالَ قُلْتُ * ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) * ( 1 ) أَيُّ شَيْءٍ عُنِيَ بِذَلِكَ فَقَالَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا مِنَ الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ وأَنْوَاعِ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ولَوْ لَا مَا يُضَاعِفُ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ مَا بَلَغُوا ( 2 ) ولَكِنَّ اللَّه يُضَاعِفُ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ بِحُبِّنَا 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ كَانَتْ أَوْ تَكُونُ فِي كُلِّ عَامٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَوْ رُفِعَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَرُفِعَ الْقُرْآنُ ( 3 ) 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه الْمُؤْمِنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ ونَاسٌ يَسْأَلُونَه يَقُولُونَ الأَرْزَاقُ تُقَسَّمُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ فَقَالَ لَا واللَّه مَا ذَاكَ إِلَّا فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وإِحْدَى وعِشْرِينَ وثَلَاثٍ وعِشْرِينَ فَإِنَّ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ يَلْتَقِي الْجَمْعَانِ وفِي لَيْلَةِ إِحْدَى وعِشْرِينَ يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وفِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ يُمْضَى مَا أَرَادَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ ذَلِكَ وهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) * قَالَ قُلْتُ مَا مَعْنَى قَوْلِه يَلْتَقِي الْجَمْعَانِ قَالَ يَجْمَعُ اللَّه فِيهَا مَا أَرَادَ مِنْ تَقْدِيمِه ( 4 ) وتَأْخِيرِه وإِرَادَتِه وقَضَائِه قَالَ قُلْتُ فَمَا مَعْنَى يُمْضِيه فِي ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ قَالَ إِنَّه يَفْرُقُه فِي لَيْلَةِ إِحْدَى
Footnote
( 1 ) القدر : 3 . ( 2 ) أي غاية الفضل والثواب . ( آت ) ( 3 ) أي لرفع حكمه الذي حكم بأن الملائكة والروح تنزل فيها حيث يدل على الاستمرار التجددي فإذا رفعت ليلة القدر رفع هذا الحكم وإذا رفع هذا الحكم فالقرآن يصير منسوخا كأنه قد رفع . أو المراد ليلة القدر لو رفعت ولم تنزل الملائكة والروح فيها على الإمام لتبيين أحكام القرآن لتعطل القرآن وذهبت فائدته . ( في ، آت ) ( 4 ) لفظة " من " ليست في بعض النسخ وعلى تقديره تكون تعليلية أي إنما يجمعها لتقديمه وتأخيره ويمكن أن تكون بيانية .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 158 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري