Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 589

Contributors:

P.589
عَلَيْه - إِنَّا أَنْزَلْنَاه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) ورُوِيَ إِذَا أَخَذْتَه فَقُلْ - بِسْمِ اللَّه اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِه التُّرْبَةِ الطَّاهِرَةِ وبِحَقِّ الْبُقْعَةِ الطَّيِّبَةِ وبِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي تُوَارِيه وبِحَقِّ جَدِّه وأَبِيه وأُمِّه وأَخِيه والْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ يَحُفُّونَ بِه والْمَلَائِكَةِ الْعُكُوفِ عَلَى قَبْرِ وَلِيِّكَ يَنْتَظِرُونَ نَصْرَه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اجْعَلْ لِي فِيه شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وأَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وعِزّاً مِنْ كُلِّ ذُلٍّ وأَوْسِعْ بِه عَلَيَّ فِي رِزْقِي وأَصِحَّ بِه جِسْمِي 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا سَدِيرُ تَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع فِي كُلِّ يَوْمٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا قَالَ فَمَا أَجْفَاكُمْ قَالَ فَتَزُورُونَه فِي كُلِّ جُمْعَةٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَتَزُورُونَه فِي كُلِّ شَهْرٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَتَزُورُونَه فِي كُلِّ سَنَةٍ قُلْتُ قَدْ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ يَا سَدِيرُ مَا أَجْفَاكُمْ لِلْحُسَيْنِ ع أمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّه عَزَّ وجَلَّ أَلْفَيْ أَلْفِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَ ويَزُورُونَ لَا يَفْتُرُونَ ومَا عَلَيْكَ يَا سَدِيرُ أَنْ تَزُورَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع فِي كُلِّ جُمْعَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ وفِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَه فَرَاسِخَ كَثِيرَةً فَقَالَ لِي اصْعَدْ فَوْقَ سَطْحِكَ ثُمَّ تَلْتَفِتُ يَمْنَةً ويَسْرَةً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ انْحُ نَحْوَ الْقَبْرِ وتَقُولُ - السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه تُكْتَبُ لَكَ زَوْرَةٌ والزَّوْرَةُ حَجَّةٌ وعُمْرَةٌ قَالَ سَدِيرٌ فَرُبَّمَا فَعَلْتُ فِي الشَّهْرِ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً 9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ نَادَى مُنَادٍ مِنَ الأُفُقِ الأَعْلَى أَلَا زَائِرِي قَبْرِ الْحُسَيْنِ ارْجِعُوا مَغْفُوراً لَكُمْ وثَوَابُكُمْ عَلَى رَبِّكُمْ ومُحَمَّدٍ نَبِيِّكُمْ . تَمَّ كِتَابُ الْحَجِّ مِنَ الْكَافِي ويَتْلُوه كِتَابُ الْجِهَادِ والْحَمْدُ لِلَّه
Footnote
( 1 ) لعل المراد بالختم عليه ما يتم به فائدته ويختمها قال الجوهري قوله تعالى : « ختامه مسك » أي آخره لان آخر ما يجدونه رائحة المسك . ( في )