Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 127

Contributors:

P.127
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه ( 1 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَى مَرْضَى أُمَّتِي ومُسَافِرِيهَا بِالتَّقْصِيرِ والإِفْطَارِ أيَسُرُّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَنْ تُرَدَّ عَلَيْه 3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ كَالْمُفْطِرِ فِيه فِي الْحَضَرِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَقَالَ لَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّه عَلَيَّ يَسِيرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَى مَرْضَى أُمَّتِي ومُسَافِرِيهَا بِالإِفْطَارِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أيُعْجِبُ أَحَدَكُمْ لَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَنْ تُرَدَّ عَلَيْه 4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص خِيَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا أَفْطَرُوا وقَصَّرُوا وإِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وإِذَا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا وشِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النِّعَمِ وغُذُّوا بِه يَأْكُلُونَ طَيِّبَ الطَّعَامِ ويَلْبَسُونَ لَيِّنَ الثِّيَابِ وإِذَا تَكَلَّمُوا لَمْ يَصْدُقُوا 5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مُسَافِراً أَفْطَرَ وقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ومَعَه النَّاسُ وفِيهِمُ الْمُشَاةُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى كُرَاعِ الْغَمِيمِ ( 2 ) دَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فِيمَا بَيْنَ الظُّهْرِ والْعَصْرِ فَشَرِبَ وأَفْطَرَ ثُمَّ أَفْطَرَ النَّاسُ مَعَه وثَمَّ أُنَاسٌ عَلَى صَوْمِهِمْ فَسَمَّاهُمُ الْعُصَاةَ وإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِآخِرِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّه ص ( 3 ) 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
Footnote
( 1 ) في بعض النسخ ( أصحابنا ) . ( 2 ) هو اسم موضع بين مكة والمدينة . والكراع جانب مستطيل من الحرة تشبيها بالكراع وهو ما دون الركبة من الساق والغميم - بالفتح - : واد بالحجاز . ( آت ) ( 3 ) لعله لرفع توهم عدم كونهم عصاة لأنهم إنما صاموا بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله سابقا . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 127 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري