فِيهَا ولَا يَقْرَبْهَا بَعْلُهَا فَإِذَا جَازَتْ أَيَّامُهَا ورَأَتِ الدَّمَ يَثْقُبُ الْكُرْسُفَ اغْتَسَلَتْ لِلظُّهْرِ والْعَصْرِ تُؤَخِّرُ هَذِه وتُعَجِّلُ هَذِه ولِلْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ غُسْلاً تُؤَخِّرُ هَذِه وتُعَجِّلُ هَذِه وتَغْتَسِلُ لِلصُّبْحِ وتَحْتَشِي وتَسْتَثْفِرُ ولَا تُحَيِّي ( 1 ) وتَضُمُّ فَخِذَيْهَا فِي الْمَسْجِدِ وسَائِرُ جَسَدِهَا خَارِجٌ ولَا يَأْتِيهَا بَعْلُهَا فِي أَيَّامِ قُرْئِهَا وإِنْ كَانَ الدَّمُ لَا يَثْقُبُ الْكُرْسُفَ تَوَضَّأَتْ ودَخَلَتِ الْمَسْجِدَ وصَلَّتْ كُلَّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ وهَذِه يَأْتِيهَا بَعْلُهَا إِلَّا فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا
3 - مُحَمَّدٌ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَرْأَةِ تُسْتَحَاضُ فَقَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع سُئِلَ رَسُولُ اللَّه ص عَنِ الْمَرْأَةِ تُسْتَحَاضُ فَأَمَرَهَا أَنْ تَمْكُثَ أَيَّامَ حَيْضِهَا لَا تُصَلِّ فِيهَا ثُمَّ تَغْتَسِلَ وتَسْتَدْخِلَ قُطْنَةً وتَسْتَثْفِرَ بِثَوْتٍ ( 2 ) ثُمَّ تُصَلِّيَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ قَالَ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ الدَّمِيَّةُ ( 3 ) بَيْنَ كُلِّ صَلَاتَيْنِ والِاسْتِذْفَارُ أَنْ تَطَيَّبَ وتَسْتَجْمِرَ بِالدُّخْنَةِ وغَيْرِ ذَلِكَ والِاسْتِثْفَارُ أَنْ تَجْعَلَ مِثْلَ ثَفْرِ الدَّابَّةِ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ ( 4 ) قَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا ثَقَبَ الدَّمُ الْكُرْسُفَ اغْتَسَلَتْ لِكُلِّ صَلَاتَيْنِ ولِلْفَجْرِ غُسْلًا
هامش
( 1 ) أي لا تصلى صلاة التحية . وفى بعض النسخ [ ولا تحنى ] أي لا تحنى ظهرها كثيرا مخافة أن
يسيل الدم . وقيل : إنه مأخوذ من الحناء . وأثبته البهائي - ره - في الحبل المتين " وتحشى " وقال :
في بعض نسخ التهذيب المضبوطة المعتمدة " تحتشى " بالشين المعجمة المشددة وفى بعضها " تحتبى " بالتاء
المثناة من فوق والباء الموحدة اه . والمنقول عن العلامة في الثانية " لا تحيى " باليائين أي لا تصلى تحية
المسجد وفى بعض النسخ " لا تحنى " بالنون وحذف حرف المضارعة أي لا تختضب .
والاستثفار - بالثاء المثلثة والفاء والراء - : أن تدخل ازارها بين فخذيها ملويا أو تأخذ خرقة طويلة
تشد طرفيها من قدام وتخرجها من بين فخذيها وتشد طرفها الآخر من خلف . مأخوذ من استثفر الكلب
إذا أدخل ذنبه بين رجليه والاحتشاء بالكرسف ان يدخل فرجها لتحبس الدم . ( في )
( 2 ) في بعض النسخ [ تستذفر بثوب ] وقال المجلسي - رحمه الله - : الظاهر أنها نسخة الجمع
لا البدل بقرينة التفسير أو يكون في الكتاب الذي أخذ المصنف الخبر منه النسختان معا ففسرهما
أو ذكرهما استطرادا والظاهر أنه كان في هذا الخبر بالذال وفى الخبر السابق بالتاء ففسر
هما ههنا .
( 3 ) الدمية منسوبة إلى الدم كالدموية : قوله : " الاستذفار " الظاهر أنه كلام المصنف
لا الراوي . ( آت ) وفى الوافي : ثفر الدابة : السير الذي يكون في مؤخر السرج .
( 4 ) كذا مضمرا .