يَا هَارُونَ بْنَ خَارِجَةَ كَمْ بَيْنَكَ وبَيْنَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ يَكُونُ مِيلاً قُلْتُ لَا قَالَ فَتُصَلِّي فِيه الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا قُلْتُ لَا فَقَالَ أَمَا لَوْ كُنْتُ بِحَضْرَتِه لَرَجَوْتُ أَلَّا تَفُوتَنِي فِيه صَلَاةٌ وتَدْرِي مَا فَضْلُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مَا مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ ولَا نَبِيٍّ إِلَّا وقَدْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ كُوفَانَ حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص لَمَّا أَسْرَى اللَّه بِه قَالَ لَه جَبْرَئِيلُ ع تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّه السَّاعَةَ أَنْتَ مُقَابِلُ مَسْجِدِ كُوفَانَ قَالَ فَاسْتَأْذِنْ لِي رَبِّي حَتَّى آتِيَه فَأُصَلِّيَ فِيه رَكْعَتَيْنِ فَاسْتَأْذَنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَأَذِنَ لَه وإِنَّ مَيْمَنَتَه لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وإِنَّ وَسَطَه لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وإِنَّ مُؤَخَّرَه لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ( 1 ) وإِنَّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ فِيه لَتَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ وإِنَّ النَّافِلَةَ فِيه لَتَعْدِلُ خَمْسَمِائَةِ صَلَاةٍ وإِنَّ الْجُلُوسَ فِيه بِغَيْرِ تِلَاوَةٍ ولَا ذِكْرٍ لَعِبَادَةٌ ولَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيه لأَتَوْه ولَوْ حَبْواً ( 2 ) قَالَ سَهْلٌ ورَوَى لِي غَيْرُ عَمْرٍو أَنَّ الصَّلَاةَ فِيه لَتَعْدِلُ بِحَجَّةٍ وأَنَّ النَّافِلَةَ فِيه لَتَعْدِلُ بِعُمْرَةٍ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّه مِنْ وُلْدِ أَبِي فَاطِمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ ( 3 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص وهُوَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه فَرَدَّ عَلَيْه فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَدْتُ الْمَسْجِدَ الأَقْصَى فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْكَ وأُوَدِّعَكَ فَقَالَ لَه وأَيَّ شَيْءٍ أَرَدْتَ بِذَلِكَ فَقَالَ الْفَضْلَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَبِعْ رَاحِلَتَكَ وكُلْ زَادَكَ وصَلِّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَإِنَّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ فِيه حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ والنَّافِلَةَ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ والْبَرَكَةَ فِيه عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً يَمِينُه
هامش
( 1 ) يمكن أن يكون المراد بميمنته الغري وبمؤخره مشهد الحسين عليه السلام . ( آت )
( 2 ) الحبو - بالمهملة والموحدة كسمو - : المشي على اليدين والبطن ، و - كسهو - مشى
الصبي على استه . ( في )
( 3 ) في التهذيب ج 1 ص 193 " عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي ، عن
عبد الله بن يحيى الكاهلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام " ولعله سقط من قلم النساخ في الكافي .