تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وإِنَّ كَلَامَ الطَّيْرِ فِيه إِذَا الْتَقَى بَعْضُهَا بَعْضاً سَلَامٌ سَلَامٌ يَوْمٌ صَالِحٌ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع السَّاعَةُ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي لَا يَدْعُو فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَه قَالَ نَعَمْ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ قُلْتُ إِنَّ الإِمَامَ يُعَجِّلُ ويُؤَخِّرُ قَالَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ ( 1 ) 13 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا عُمَرُ إِنَّه إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ فِي أَيْدِيهِمْ أَقْلَامُ الذَّهَبِ وقَرَاطِيسُ الْفِضَّةِ لَا تَكْتُبُونَ إِلَى لَيْلَةِ السَّبْتِ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ص فَأَكْثِرْ مِنْهَا وقَالَ يَا عُمَرُ إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وفِي سَائِرِ الأَيَّامِ مِائَةَ مَرَّةٍ 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَخِيه إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ قُلْتُ لَه بَلَغَنِي أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَقْصَرُ الأَيَّامِ قَالَ كَذَلِكَ هُوَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يَجْمَعُ أَرْوَاحَ الْمُشْرِكِينَ تَحْتَ عَيْنِ الشَّمْسِ فَإِذَا رَكَدَتِ الشَّمْسُ عَذَّبَ اللَّه أَرْوَاحَ الْمُشْرِكِينَ بِرُكُودِ الشَّمْسِ سَاعَةً فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَا يَكُونُ لِلشَّمْسِ رُكُودٌ رَفَعَ اللَّه عَنْهُمُ الْعَذَابَ لِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَلَا يَكُونُ لِلشَّمْسِ رُكُودٌ ( 2 )
هامش
( 1 ) أي مالت وزالت والظاهر أن نهايتها صعود الأمام على المنبر ويحتمل أن يكون نهايتها استواء الصفوف لتدخل فيه الساعة المتقدمة . ( 2 ) هذا الحديث من الأحاديث التي أمرنا برد علمها إلى أهلها وللفيض القاساني - رحمه الله - له تأويل فليراجع الوافي .