ورُوِيَ لَا تُصَلِّ فِي ثَوْبٍ أَسْوَدَ فَأَمَّا الْخُفُّ أَوِ الْكِسَاءُ أَوِ الْعِمَامَةُ فَلَا بَأْسَ
25 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْقَسْمِيِّ وقَسْمٌ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِالْبَصْرَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاع أَنَّه سَأَلَه عَنْ جُلُودِ الدَّارِشِ ( 1 ) الَّتِي يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخِفَافُ قَالَ فَقَالَ لَا تُصَلِّ فِيهَا فَإِنَّهَا تُدْبَغُ بِخُرْءِ الْكِلَابِ
26 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الْخَزِّ الْخَالِصِ أَنَّه لَا بَأْسَ بِه فَأَمَّا الَّذِي يُخْلَطُ فِيه وَبَرُ الأَرَانِبِ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا يُشْبِه هَذَا فَلَا تُصَلِّ فِيه
27 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه كَانَ يَكْرَه أَنْ يَلْبَسَ الْقَمِيصَ الْمَكْفُوفَ بِالدِّيبَاجِ ويَكْرَه لِبَاسَ الْحَرِيرِ ولِبَاسَ الْوَشْيِ - ويَكْرَه الْمِيثَرَةَ الْحَمْرَاءَ ( 2 ) فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ إِبْلِيسَ
28 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْخِفَافُ عِنْدَنَا فِي السُّوقِ نَشْتَرِيهَا فَمَا تَرَى فِي الصَّلَاةِ فِيهَا فَقَالَ صَلِّ فِيهَا حَتَّى يُقَالَ لَكَ إِنَّهَا مَيْتَةٌ بِعَيْنِهَا
29 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يُكْرَه الصَّلَاةُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ الْخُفِّ والْعِمَامَةِ والْكِسَاءِ
30 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه أُصَلِّي فِي الْقَلَنْسُوَةِ السَّوْدَاءِ فَقَالَ لَا تُصَلِّ فِيهَا فَإِنَّهَا لِبَاسُ أَهْلِ النَّارِ ( 3 )
هامش
( 1 ) في القاموس الدارش جلد معروف اسود كأنه فارسي الأصل . ولعلهم لم يكونوا يغسلونها
بعد الدباغ أو لان بعد الغسل يبقى فيها اجزاء صغار واستحبابا للاحتياط لعله يبقى فيها شئ وعدم أمره
بالغسل لأجل اللون أو لما ذكرنا فتأمل . ( آت )
( 2 ) الميثرة - بالكسر - : مفعلة من الوثارة وهي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج ويتخذ
كالفراش الصغير يجعله الراكب تحته على الرحال فوق الجمال . ( النهاية )
( 3 ) لعله أشار به إلى بنى العباس لأنهم يلبسونها .