تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص قَالَ نَعَمْ وإِذَا عَطَسَ أَخُوكَ وأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّه وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وإِنْ كَانَ بَيْنَكَ وبَيْنَ صَاحِبِكَ الْيَمُّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه بَابُ الْمُصَلِّي يَعْرِضُ لَه شَيْءٌ مِنَ الْهَوَامِّ فَيَقْتُلُه 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيَرَى الْحَيَّةَ أَوِ الْعَقْرَبَ يَقْتُلُهُمَا إِنْ آذَيَاه قَالَ نَعَمْ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْبَقَّةَ والْبُرْغُوثَ والْقَمْلَةَ والذُّبَابَ فِي الصَّلَاةِ أيَنْقُضُ صَلَاتَه ووُضُوءَه قَالَ لَا 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه ( 1 ) عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ قَائِماً فِي الصَّلَاةِ الْفَرِيضَةِ فَيَنْسَى كِيسَه أَوْ مَتَاعاً يَتَخَوَّفُ ضَيْعَتَه أَوْ هَلَاكَه قَالَ يَقْطَعُ صَلَاتَه ويُحْرِزُ مَتَاعَه ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ قُلْتُ فَيَكُونُ فِي الْفَرِيضَةِ فَتَفَلَّتُ عَلَيْه دَابَّةٌ أَوْ تَفَلَّتُ دَابَّتُه ( 2 ) فَيَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ أَوْ يُصِيبَ مِنْهَا عَنَتاً ( 3 ) فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يَقْطَعَ صَلَاتَه 4 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا وَجَدَ قَمْلَةً فِي الْمَسْجِدِ دَفَنَهَا فِي الْحَصَى ( 4 ) 5 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ فَرَأَيْتَ غُلَاماً لَكَ
هامش
( 1 ) كذا مضمرا . ( 2 ) الترديد من الراوي . ( 3 ) أي مشقة . وفى بعض النسخ [ فيها عيبا ] . ( 4 ) محمول على الاستحباب أو التخيير جمعا . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 367 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري