قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الإِمَامِ يُصَلِّي بِأَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ أَوْ خَمْسَةِ أَنْفُسٍ ويُسَبِّحُ اثْنَانِ ( 1 ) عَلَى أَنَّهُمْ صَلَّوْا ثَلَاثاً ويُسَبِّحُ ثَلَاثَةٌ عَلَى أَنَّهُمْ صَلَّوْا أَرْبَعاً ويَقُولُ هَؤُلَاءِ قُومُوا ويَقُولُ هَؤُلَاءِ اقْعُدُوا والإِمَامُ مَائِلٌ مَعَ أَحَدِهِمَا أَوْ مُعْتَدِلُ الْوَهْمِ فَمَا يَجِبُ عَلَيْه قَالَ لَيْسَ عَلَى الإِمَامِ سَهْوٌ إِذَا حَفِظَ عَلَيْه مَنْ خَلْفَه سَهْوَه بِإِيقَانٍ مِنْهُمْ ولَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الإِمَامِ سَهْوٌ إِذَا لَمْ يَسْه الإِمَامُ ولَا سَهْوَ فِي سَهْوٍ ولَيْسَ فِي الْمَغْرِبِ والْفَجْرِ سَهْوٌ ولَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأَوَّلَتَيْنِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ ولَا فِي نَافِلَةٍ فَإِذَا اخْتَلَفَ عَلَى الإِمَامِ مَنْ خَلْفَه فَعَلَيْه وعَلَيْهِمْ فِي الِاحْتِيَاطِ الإِعَادَةُ والأَخْذُ بِالْجَزْمِ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ السَّهْوِ فِي النَّافِلَةِ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْه شَيْءٌ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَيْسَ عَلَى الإِمَامِ سَهْوٌ ولَا عَلَى مَنْ خَلْفَ الإِمَامِ سَهْوٌ ولَا عَلَى السَّهْوِ سَهْوٌ ولَا عَلَى الإِعَادَةِ إِعَادَةٌ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا كَثُرَ عَلَيْكَ السَّهْوُ فَامْضِ فِي صَلَاتِكَ فَإِنَّه يُوشِكُ أَنْ يَدَعَكَ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ السَّهْوِ فَإِنَّه يَكْثُرُ عَلَيَّ فَقَالَ أَدْرِجْ صَلَاتَكَ إِدْرَاجاً قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ الإِدْرَاجُ قَالَ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ ورَوَى أَنَّه إِذَا سَهَا فِي النَّافِلَةِ بَنَى عَلَى الأَقَلِّ
فَجَمِيعُ مَوَاضِعِ السَّهْوِ الَّتِي قَدْ ذَكَرْنَا فِيهَا الأَثَرَ سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً سَبْعَةٌ مِنْهَا يَجِبُ عَلَى السَّاهِي فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلَاةِ الَّذِي يَنْسَى تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ ولَا يَذْكُرُهَا حَتَّى يَرْكَعَ والَّذِي يَنْسَى رُكُوعَه وسُجُودَه والَّذِي لَا يَدْرِي رَكْعَةً صَلَّى أَمْ رَكْعَتَيْنِ والَّذِي يَسْهُو فِي
هامش
( 1 ) قوله : " ويسبح اثنان " أي اثنان من هؤلاء الخمسة يعنى يشيران بسبب التكلم بسبحان الله مع
رفع الصوت ان احتيج إليه في الاعلام به إلى انهم صلوا . ( كذا في هامش المطبوع )