يُغَسَّلُ بِه الْمَيِّتُ كَمْ حَدُّه فَوَقَّعَ ع حَدُّ غُسْلِ الْمَيِّتِ يُغْسَلُ حَتَّى يَطْهُرَ إِنْ شَاءَ اللَّه قَالَ وكَتَبَ إِلَيْه هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُغَسَّلَ الْمَيِّتُ ومَاؤُه الَّذِي يُصَبُّ عَلَيْه يَدْخُلُ إِلَى بِئْرِ كَنِيفٍ أَوِ الرَّجُلُ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ أَنْ يُصَبَّ مَاءُ وُضُوئِه فِي كَنِيفٍ فَوَقَّعَ ع يَكُونُ ذَلِكَ فِي بَلَالِيعَ ( 1 )
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه رَفَعَه ( 2 ) قَالَ السُّنَّةُ فِي الْحَنُوطِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَماً وثُلُثٌ أَكْثَرُه وقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص بِحَنُوطٍ وكَانَ وَزْنُه أَرْبَعِينَ دِرْهَماً فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْءٌ لَه وجُزْءٌ لِعَلِيٍّ وجُزْءٌ لِفَاطِمَةَ ع
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَقَلُّ مَا يُجْزِئُ مِنَ الْكَافُورِ لِلْمَيِّتِ مِثْقَالٌ
وفِي رِوَايَةِ الْكَاهِلِيِّ وحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْقَصْدُ مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَةُ مَثَاقِيلَ ( 3 )
بَابُ الْجَرِيدَةِ
1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يُوضَعُ لِلْمَيِّتِ جَرِيدَتَانِ وَاحِدَةٌ فِي الْيَمِينِ والأُخْرَى فِي الأَيْسَرِ قَالَ قَالَ الْجَرِيدَةُ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنَ والْكَافِرَ ( 4 )
هامش
( 1 ) جمع البالوعة والمشهور كراهة ارسال ماء الغسل في الكنيف الذي يجرى إليه البول والغائط وجواز ارساله إلى البالوعة تجرى فيه فضلات الماء وان كانت نجسة ويستحب أن يحفر له
حفيرة مختصة به ويمكن حمل الخبر عليه لكنه بعيد . ( آت ) ( 2 ) كذا .
( 3 ) المشهور أنه يكفي مسمى الكافور وهذه الأخبار محمولة على مراتب الفضل .
( 4 ) والأصل في موضع الجريدة ما نقله المفيد - رحمه الله - في المقنعة أن الله تعالى لما أهبط
آدم ( عليه السلام ) من الجنة إلى الأرض استوحش فسأل الله تعالى أن يؤنسه بشئ من أشجار الجنة
فأنزل الله تعالى إليه النخلة فكان يأنس بها في حياته فلما حضرته الوفاة قال لولده : إني آنس بها
في حياتي وأرجو الأنس بها بعد وفاتي فإذا مت فخذوا منها جريدا وشقوه بنصفين وضعوهما في
أكفاني ففعل ولده ذلك وفعلته الأنبياء بعده ثم اندرس ذلك في الجاهلية فأحياه النبي ( صلى الله عليه وآله )
وصار سنة متبعة وقد روى العامة في صحاحهم ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) مر بقبرين فقال : إنهما
ليعذبان وما يعذبان بكبير اما أحدهما فكان لا يتنزه من البول واما الآخر فكان يمشى بالنميمة وأخذ
جريدة رطبة فشقها بنصفين وغرز في كل قبر واحدة وقال : لعله يخفف عنهما ما اكتسبا . ( الحبل المتين )
أقول : ولعل انتفاع الكافر بها تخفيف عذابه في القبر .